2026-09-03
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع وفد اقتصادي ألماني، برئاسة وكيل الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية نيلز آنين، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإعادة الإعمار في قصر الشعب بدمشق.

وقالت الرئاسة السورية في بيان، الخميس، إن الرئيس الشرع عقد اجتماع طاولة مستديرة مع آنين، حضره عدد من رؤساء ومديري الشركات الألمانية، وأعضاء من مجلس الأعمال السوري الألماني، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الطاقة محمد البشير، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، وعدد من المسؤولين السوريين.

وجرى في الاجتماع، وفق الرئاسة، بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتوسيع مجالات الشراكة.

كما تناول الاجتماع، بحث الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، لا سيما في مشاريع إعادة الإعمار، إلى جانب تبادل الخبرات ونقل المعرفة في عدد من القطاعات.

وأمس الأربعاء، افتتحت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية الاتحادية (BMZ)، "البيت الألماني" في فندق غولدن مزة بدمشق، بهدف تعزيز التعاون الإنمائي الألماني مع سوريا، ودعم تحسين الظروف المعيشية وخلق آفاق تنموية مستدامة.

وحضر حفل الافتتاح وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووكيل الوزارة الألمانية نيلز آنين، إلى جانب شخصيات رسمية ورؤساء بعثات دبلوماسية وممثلين عن المؤسسات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والشركات الألمانية.

ويضم "البيت الألماني" الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبنك التنمية الألماني (KfW)، تحت مظلة وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية.

ورحب الشيباني بممثلي الشركات الألمانية المشاركين في الحفل، وشكر وكيل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية والوفد المرافق من الوكالة والبنك، قائلاً: "لكم في دمشق بيت، ومفاتيح البيوت عندنا تختزلها تلك الكلمة البسيطة التي تقال لمن يطرق الباب: تفضل، وأهلا بكم في دمشق".

من جانبه، وصف وكيل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية نيلز آنين افتتاح "البيت الألماني" بأنه "محطة فارقة في العلاقات السورية الألمانية".

وقال آنين إن المقر الجديد "يقربنا من شركائنا ويعزز التواصل المباشر الذي يدعم هدفنا الأساسي المتمثل في تحقيق تحسينات ملموسة في حياة الناس اليومية".

من جهتها، قالت نائبة رئيس مجلس إدارة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي إينغريد غابرييلا هوفن، إن الوكالة واصلت دعم الشعب السوري عن بعد، رغم إغلاق مكتبها بسبب الحرب في سوريا.

وكشفت هوفن أن الوكالة تنفذ حاليا 16 مشروعا في سوريا، بقيمة إجمالية تبلغ 337 مليون يورو، بينها مشاريع بقيمة 70 مليون يورو خلال العام الجاري.

وتشمل هذه المشاريع برامج لتدريب الشباب وتوظيفهم، وإعادة تأهيل مشاريع الري، ودعم مراكز المواطنين في القضايا المتعلقة بحقوق الملكية، مؤكدة أن الاستدامة تمثل أساس عمل الوكالة.

عدد المشاهدات: 75251
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة