2026-09-07
أجرى وفد من إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية، جولة عمل شملت الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية ‏السعودية، بحث خلالها متابعة المشاريع والاتفاقيات القائمة، واستعراض أولويات التعافي ‏الوطني في سوري ا.

وقالت وكالة "سانا"، الإثنين، إن الوفد ترأسه مدير إدارة التعاون الدولي في الوزارة قتيبة قاديش ورافقته ‏رئيسة قسم العلاقات العربية في الإدارة سارة السعيد.‏

أجرى الوفد مباحثات مع وزارة الخارجية الكويتية، و"الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية"، و"الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي" و "الهيئة الخيرية الإسلامية ‏العالمية"، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية.

وبحث الوفد مع الخارجية الكويتية، ومراجعة مذكرات ‏التفاهم والاتفاقيات السابقة ودراسة مذكرات جديدة. مع مناقشة مقترح يتيح للمؤسسات السورية المؤهلة العمل ضمن ‏المنظومة الكويتية المنظمة للعمل الإنساني.

وفي مباحثات مع "الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية" بحث الجانبان سبل استئناف التعاون واستعرضا مسيرة التعاون والمشاريع الحيوية ‏التي أسهم الصندوق في تمويلها في سوريا، مع اقتراح تشكيل فريق فني وقانوني ومالي لدراسة الالتزامات المالية ‏القائمة.

وبحث الوفد، المعونة المقدمة استجابة لتداعيات زلزال سوريا وتركيا عام 2023"، ‏واحتياجات التعافي وإعادة الإعمار، في اجتماع منفصل مع "الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي".

و ناقش الوفد مع "الهيئة الخيرية الإسلامية ‏العالمية" إعادة تفعيل التعاون بالتنسيق مع الجهات الحكومية السورية المختصة، ‏وإمكانية افتتاح مكتب تنفيذي للهيئة في سوريا.‏

كما بحث مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي مجالات ومشاريع إنسانية ذات ‏أولوية، ووضع آلية منتظمة للتواصل ومتابعة المبادرات.

وتناولت المباحثات مع وزارة الأوقاف الكويتية، تطوير التعاون في ‏مجالات الأوقاف والعمل الخيري وتبادل الخبرات وإدارة الأوقاف وتنميتها، ‏إضافة إلى زيارة مرتقبة إلى سوريا لمتابعة مجالات التعاون المقترحة.‏

وفي الإمارات العربية المتحدة، أجرى الوفد مباحثات مع الخارجية الإماراتية، و"وكالة الإمارات للمساعدات الدولية"، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، و"صندوق أبوظبي للتنمية".

بحث الوفد مع الخارجية الإماراتية، مسارات التعاون القائمة أو قيد الإعداد في مجالات بناء ‏القدرات الحكومية، والقطاع المالي والمصرفي والأوقاف، والأشغال العامة ‏والإسكان، والتربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتعاون ‏الاقتصادي والتجاري.

كما بحث الوفد مع "وكالة الإمارات للمساعدات الدولية" التعاون في مجالات ‏الاستجابة الإنسانية والتعافي المبكر وإعادة الاستقرار، ومتابعة مشروع مذكرة ‏التفاهم المتعلقة بدعم إعادة تأهيل جسر الميادين الترابي في محافظة دير ‏الزور، ضمن حزمة مشاريع التعافي المرتبطة بالاستجابة لتداعيات فيضانات ‏نهر الفرات.‏

في حين تناول اللقاء مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أولويات التعافي الوطني في ‏سوريا وفرص التعاون في قطاعات الصحة والمياه والتعليم وإعادة تأهيل ‏المرافق الأساسية،

وفي المملكة العربية السعودية، أجرى الوفد سلسلة لقاءات مع مجموعة البنك ‏الإسلامي للتنمية تناولت تعزيز التعاون ودعم جهود التعافي والتنمية في ‏سوريا، وتمويل المشاريع ذات الأولوية، وتنشيط القطاع الخاص وتنمية ‏التجارة، وتأمين الاستثمارات والصادرات، إلى جانب بناء القدرات وتقديم ‏الدعم الفني.‏

وجرى خلال اللقاءات، بحث تعزيز ‏التعاون، ودعم جهود التعافي والتنمية، وتمويل المشاريع ذات الأولوية، ‏وتنشيط القطاع الخاص، وتنمية التجارة، وتأمين الاستثمارات والصادرات، ‏إلى جانب بناء القدرات وتقديم الدعم الفني.‏

استحوذت السعودية والإمارات وقطر والكويت مجتمعةً على نحو نصف الاتفاقيات الموقعة مع سوريا في عام 2026.

وأعلنت دمشق توقيع 54 وثيقة اقتصادية في عام 2026، تشمل 30 مذكرة تفاهم و24 اتفاقية رسمية.

ويؤكد هذا التركيز "الدور المحوري" الذي تلعبه دول الخليج في الانتعاش الاقتصادي لسوريا، والذي يشمل الاستثمار والتمويل والتعاون التقني، وفق منصة إعمار سوريا.

عدد المشاهدات: 58054
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة