2026-10-12
استقبلت هيئة الاستثمار السورية، اليوم الأحد، في مقرها بدمشق، وفداً من مجتمع الأعمال الأميركي، ضم 30 ممثلاً عن 22 شركة ومؤسسة أميركية وإقليمية ودولية.

ونظّم الزيارة مجلس الأعمال الأميركي–السوري، بالتعاون مع مجلس الأعمال الأميركي–الكردستاني، بهدف الاطلاع على البيئة الاستثمارية في سوريا، واستكشاف فرص دخول السوق السورية أو توسيع الأعمال فيها.

وبحث الجانبان فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها النفط والغاز والطاقة، والبنية التحتية والإنشاءات والخدمات اللوجستية، إضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والأمن وإدارة المخاطر، والاستشارات والتعليم والتنمية.

كما تناول اللقاء، الذي حضره رئيس الهيئة أحمد رواد رمضان، سبل تعزيز التواصل بين الشركات المشاركة وهيئة الاستثمار والجهات الحكومية المعنية، وفتح قنوات جديدة للتعاون وبناء شراكات استثمارية محتملة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من اللقاءات مع وفود من مجتمع الأعمال الأميركي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية، واستكشاف الفرص الاستثمارية، وتوسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.

أصدر وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، في 20 أيلول الفائت، قراراً بإعادة تشكيل مجلس الأعمال السوري–الأميركي، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين سوريا والولايات المتحدة.

ويضم المجلس قطاعات اقتصادية متخصصة تشمل الاتصالات والتكنولوجيا، والطاقة، والشحن والخدمات اللوجستية، والصناعة والتصدير، والاستشارات المالية، والبنوك والتمويل، والعقارات والسياحة، والمواد الزراعية، والإعلام والتسويق، والاستشارات القانونية والأمنية.

وقبل أيام، أفاد موقع "ذا ناشيونال" (The National) بأن مستثمرين وشركات أميركية بدؤوا ينظرون إلى سوريا بوصفها سوقاً واعدة للاستثمار المبكر، بالتزامن مع تحركات الحكومة السورية لتسريع الإصلاحات الاقتصادية وتهيئة بيئة أكثر جذباً للأعمال ورؤوس الأموال الأجنبية.

ونقل الموقع عن ستيف لوتس، نائب رئيس شؤون الشرق الأوسط في غرفة التجارة الأميركية، قوله إن الباب مفتوح أمام الشركات الأميركية، وإنها تتجه إلى دخول السوق السورية في مرحلة مبكرة، مع استعدادها للانخراط بصورة استراتيجية والعمل شريكاً طويل الأمد في دعم تعافي الاقتصاد السوري.

عدد المشاهدات: 76227
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة