2026-10-20
بلغ حجم صادرات الخضار والفواكه السورية المنطلقة من سوق الهال في منطقة الزبلطاني بدمشق إلى دول الخليج نحو 15 ألف طن خلال شهر أيلول الماضي، نُقلت بواسطة 600 شاحنة مبردة.

وقال عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق، محمد العقاد، في تصريحات لـ"سانا"، الاثنين، إن الشحنات تضمنت أصنافاً عدة، بينها التفاح والعنب والإجاص والبطاطا، وتوجهت إلى الإمارات وسلطنة عُمان والكويت والسعودية والبحرين وقطر.

وأوضح العقاد أن حمولة الشاحنة الواحدة تبلغ نحو 25 طناً، مؤكداً أن الشحنات المصدّرة موثقة لدى المنافذ الحدودية بموجب بيانات رسمية.

وأشار العقاد إلى أن أسواق دول الخليج والعراق تمثل وجهة رئيسية للصادرات الزراعية السورية، لما توفره من منافذ لتسويق المنتجات المحلية، مشدداً على أهمية تسهيل عمليات النقل والتصدير لدعم المنتجين والمصدرين.

وأوضح أن حركة الصادرات تتأثر بحجم الإنتاج وجودة المحاصيل وحاجة الأسواق الخارجية، إلى جانب تكاليف النقل ومستويات الطلب، في حين تتحدد الأسعار وفق العرض والطلب وجودة المنتجات في السوقين المحلية والخارجية.

وتصدر وزارة الزراعة روزنامة زراعية تُحدّث شهرياً بناء على حاجة السوق المحلية وتقديرات الإنتاج، وتتضمن المنتجات التي يسمح أو لا يسمح باستيرادها وتصديرها.

وقال العقاد في تصريحات سابقة، إن صادرات الخضار والفواكه شهدت تحسناً، وإن السوق السورية كانت تصدّر يومياً بين 10 و15 شاحنة مبردة محملة بالبطاطا والبندورة والتفاح والإجاص والحمضيات، بمعظمها إلى دول الخليج، إلى جانب كميات محدودة إلى العراق.

وشهدت حركة الشاحنات عبر الحدود البرية السورية مقارنة بالسنوات السابقة، تطورات ملحوظة، ولا سيما عبر معبر نصيب مع الأردن، الذي يمثل أحد المسارات الرئيسية لنقل البضائع السورية باتجاه الأسواق الخليجية.

عدد المشاهدات: 91960
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة