2026-03-13
أفادت شركة "سامسونغ ديسبلاي" المورّدة لشركتي "أبل وسامسونغ إلكترونكس"، الخميس، بأنّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط قد يهدّدان بزيادة تكاليف الطاقة والمواد الخام في قطاع التكنولوجيا.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، تشونج يي، أن الارتفاع السريع في أسعار النفط يضيف ضغوطاً جديدة على صناعة التكنولوجيا، التي تواجه بالفعل زيادة في أسعار الرقائق الإلكترونية، الأمر الذي قد ينعكس في ارتفاع كلفة إنتاج الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المنتجات الإلكترونية.

وبحسب وكالة "رويترز"، أضاف تشونج يي أنّه "عندما ترتفع ​أسعار النفط، ​ترتفع ⁠أسعار المواد الخام، وعندما يصبح هذا ⁠واقعاً ​تزداد أعباء الكلفة بشكل كبير"، مشيراً إلى أن قطاع التكنولوجيا يعتمد بشكل كبير على الطاقة والمواد الصناعية في عمليات التصنيع، ما يجعله حساساً لأي تقلبات في أسعار الطاقة العالمية.

تجاوزت أسعار النفط، الإثنين الفائت، حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، في ظل تداعيات الحرب المرتبطة بإيران وتصاعد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وبلغ سعر خام برنت، المعيار العالمي، نحو 101.19 دولار للبرميل بعد وقت قصير من استئناف التداول، مرتفعاً بنحو 9.2% مقارنة بسعر الإغلاق يوم الجمعة الذي بلغ 92.69 دولاراً، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام الأميركي الخفيف، إلى نحو 107.06 دولارات للبرميل، بزيادة 16.2% عن مستوى إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولاراً.

وتراجعت أسعار النفط مجدداً، الأربعاء الفائت، مع تأثر معنويات المستثمرين سلباً بتقارير تحدثت عن مقترح من وكالة الطاقة الدولية يقضي بالسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية بأكبر كمية في تاريخها، وذلك تحسباً لاحتمال اضطراب الإمدادات نتيجة للتوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإنّ وكالة الطاقة الدولية اقترحت تنفيذ أكبر عملية سحب في تاريخها من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، وذلك بهدف كبح ارتفاع أسعار النفط، الناتج عن التوترات الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

عدد المشاهدات: 76303
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة