2026-01-31
رحّبت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، وما تضمنه من تفاهم حول بدء عملية دمج متسلسلة للمؤسسات المعنية.

وأعربت الخارجية المصرية، في بيان رسمي اليوم السبت، عن أملها في أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم جميع المكونات السورية دون إقصاء، وتسهم في دعم وحدة الدولة السورية وتعزيز أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها.

وأكدت مصر موقفها الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، مشددة على رفضها الكامل لأي تدخلات أو اعتداءات خارجية تستهدف وحدة الأراضي السورية أو تمس سيادتها.

ويوم أمس الجمعة أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية، أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بموجب اتفاق "نهائي شامل"، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وأشار المصدر، وفق ما نقلت وكالة رويترز، إلى أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

وبيّن المصدر أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن "الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".

وقال المسؤول في الحكومة السورية لوكالة رويترز إن "الاتفاق نهائي، وتم التوصل إليه في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وإن التنفيذ سيبدأ على الفور".

عدد المشاهدات: 82692
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة