2026-02-12
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.

وجاء ذلك في تقرير أممي صدر أمس الأربعاء أممي حول تهديدات تنظيم "داعش"، أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه إلى مجلس الأمن الدولي بحسب ما نقلته "أسوشيتد برس".

ووفق ما ورد فيه، استُهدف الشرع في محافظتي حلب ودرعا من قبل مجموعة تُسمّى "سرايا أنصار السنة"، قُدّرت على أنها واجهة لتنظيم "داعش". ولم تُكشف تواريخ أو تفاصيل إضافية بشأن تلك المحاولات.

وصف التقرير الرئيس السوري بأنه "هدف رئيسي لتنظيم داعش"، مشيراً إلى أن التنظيم يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة و"استغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في البلاد.

وأضاف أن الجماعة الواجهة (سرايا أنصار السنة) وفّرت للتنظيم (داعش) إمكانية الإنكار وعززت قدرته العملياتية.

قال خبراء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة إن تنظيم "داعش" ما يزال ينشط في مختلف أنحاء سوريا، ويركز هجماته بشكل أساسي على قوات الأمن، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي. في إشارة إلى كمين وقع في 13 كانون الأول الفائت قرب مدينة تدمر، استهدف قوات سورية وأميركية، وأسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر قوات الأمن السورية ومقتل جنديين أميركيين ومدني أميركي، وإصابة ثلاثة أميركيين، مما أدى إلى ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإطلاق عمليات عسكرية ضد مقاتلي التنظيم.

قدّر خبراء الأمم المتحدة عدد مقاتلي تنظيم "داعش" في العراق وسوريا بنحو ثلاثة آلاف مقاتل، الغالبية منهم في سوريا.

وذكر التقرير أن القوات الأميركية بدأت أواخر كانون الثاني نقل معتقلي التنظيم المحتجزين في شمال شرقي سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في مرافق احتجاز آمنة، مشيراً إلى أن العراق أعلن عزمه محاكمة هؤلاء.

وأضاف أن القوات الحكومية السورية سيطرت على مخيم واسع "الهول" يضم آلافاً من معتقلي التنظيم بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً، في إطار وقف إطلاق نار مع "قسد".

وأشارت البيانات، إلى أنه حتى كانون الأول الماضي كان أكثر من 25 ألفاً و740 شخصاً محتجزين في مخيمي الهول وروج شمال شرقي سوريا، أكثر من 60% منهم أطفال، إضافة إلى آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى.

عدد المشاهدات: 86396
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة