2026-02-19
نشر "معهد الشرق الأوسط" (The Middle East Institute) تقريراً تناول فيه مسار العملية الانتقالية في سوريا خلال عامها الأول، مسلطاً الضوء على التطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد، إلى جانب قراءة في طبيعة الدور الأميركي المتوقع خلال المرحلة المقبلة. واستعرض التقرير مؤشرات قال إنها تعكس تراجعاً في مستويات العنف وتحسناً نسبياً في بعض القطاعات، مقابل تحديات مستمرة تتعلق بترسيخ الاستقرار وإدارة المرحلة الانتقالية.


فيما يلي الترجمة الحرفية لنص التقرير كما ورد، من دون أن يعني ذلك تبنّي موقع "سوريا اكسبو" لما جاء فيه أو المصادقة على مضمونه.

بعد مرور أكثر من خمسين عاماً على الحكم الدكتاتوري الدموي و13 عاماً ونيف من النزاع، بدت السنة الأولى للعملية الانتقالية في سوريا معقدة ومنقوصة ومليئة بالمصاعب، ولكن، على الرغم من وجود بعض التحديات الكبيرة، فإن سوريا تسير على درب الاستقرار بصورة جلية، فقد انحسر العنف الذي تسبب بحالات قتل بنسبة 30% خلال الفترة ما بين كانون الثاني وحتى آب 2025، وذلك قبل أن يهبط بشكل كبير ليبلغ نسبة 73% خلال الثلث الأخير من العام نفسه. ومع اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم في الدولة، سجل العنف في سوريا انخفاضاً كبيراً خلال الأسابيع الماضية. وبعيداً عن الملف الأمني، بدأ الاقتصاد السوري بالتعافي، بعد أن ارتفعت قيمة الليرة السورية بنسبة 20%، وزاد إجمالي الناتج المحلي بنسبة 5% خلال عام 2025، كما جرى التوقيع على صفقات استثمارية بلغت قيمتها 35 مليار دولار، وعاد ثلاثة ملايين سوري وسورية إلى بلدهم. كما زار عدد كبير من المسؤولين الأجانب دمشق خلال عام 2025 وهذا العدد يفوق عدد من زاروا البلد أيام حكم الأسد على مدار نصف قرن من الزمان. ولكن، لكي يستمر هذا التقدم، يتعين على الولايات المتحدة أن تبقي على تعاملها مع الحكومة السورية الجديدة.

المصدر: The Middle East Institute

عدد المشاهدات: 45763
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة