2026-02-24
نظّمت سفارة كندا في دمشق، بالتعاون مع الجمعية السورية الكندية للأعمال، إفطاراً رمضانياً في فندق "فورسيزون" بدمشق، وذلك بحضور ممثلين عن غرف التجارة والصناعة السورية وعدد من رجال الأعمال والدبلوماسيين.

وبحسب وكالة "سانا"، أكّد سفير كندا في دمشق، غريغوري غاليغان، أنّ الإفطار يُعد الأول منذ بدء كندا استعادة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب “الالتزام بالكرامة والشمول” في ظل واقع مليء بالتحديات.

وأشار إلى أنّ الحكومة الكندية اتخذت خطوات لدعم المرحلة الانتقالية، من بينها رفع العقوبات الاقتصادية الشاملة، مع الإبقاء على تدابير محددة تتعلق بالمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

كذلك، شدّد السفير الكندي على أن التعافي الاقتصادي لا يمكن أن ينفصل عن تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، مؤكداً استمرار الدعم الكندي في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والمأوى.

من جانبه، أوضح رئيس الجمعية السورية الكندية للأعمال، محمد دعبول، أن الجمعية تعمل على بناء جسور اقتصادية وثقافية بين البلدين، عبر تنظيم وفود تجارية متبادلة، وتدريب الكفاءات.

وقدّمت الجمعية عرضاً لمسيرتها وأنشطتها، متوقفة عند تنظيم زيارات متبادلة لوفود من رجال وسيدات الأعمال بين سوريا وكندا، وتوقيع مذكرة تفاهم طويلة الأمد مع وزارة التنمية الإدارية، فضلاً عن تدريب أكثر من 900 شخص.

وأشارت الجمعية إلى جهودها في نشر الثقافة المجتمعية، وتوسيع شبكة شراكاتها الدولية، واستقطاب الاستثمارات ونقل الخبرات من كندا إلى سوريا، بما يسهم في بناء شراكات فعّالة بين القطاعين العام والخاص في البلدين.

وسبق أن أكّد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أهمية تعزيز التعاون المالي والاقتصادي مع كندا، ولا سيما في ما يتعلق بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها محركاً رئيسياً لخلق فرص العمل وتحفيز النمو، في حين دعا وزير المالية محمد يسر برنية، إلى الاستفادة من الخبرات والتقنيات الكندية، خصوصاً في مجالات الإدارة المالية والتطوير المؤسسي، بما يسهم في تحديث البنية الإدارية وتعزيز كفاءة المؤسسات.

عدد المشاهدات: 86812
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة