2026-03-08
تلقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل، اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد استمر لأكثر من ساعة، تناول التطورات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، إضافة إلى مستقبل العلاقات بين لبنان وسوريا.

وبحسب ما أعلن حزب الكتائب على موقعه الرسمي ساد الاتصال أجواء إيجابية، مع بحث إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الشرع خلال الاتصال أن العلاقة بين سوريا ولبنان يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الدولتين، إلى جانب تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين. كما أوضح أن الانتشار العسكري على الحدود مع لبنان والعراق يهدف إلى تأمين الحدود السورية والحفاظ على الاستقرار.

من جهته، شدد الجميّل على أهمية بناء علاقة طبيعية وصحية بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر، معتبراً أن هناك فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة.

وطالب الجميّل دمشق بالتعاون في كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بطرس خوند، إضافة إلى المساعدة في كشف المسؤولين عن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان، ومنها اغتيال الوزير بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم.

وفي ختام الاتصال، اتفق الطرفان على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة ومواصلة التنسيق بما يخدم استقرار وازدهار البلدين.

ويوم الجمعة الفائت أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أعرب خلاله عن تضامن سوريا مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وأوضح الشرع أن تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية–اللبنانية يهدف إلى ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي في سوريا، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات مماثلة لما يتم اتخاذه على الحدود السورية مع العراق، ومؤكدا أهمية استمرار التنسيق بين البلدين.

من جهته شكر سلام الرئيس الشرع على اتصاله وتضامنه مع الشعب اللبناني، مؤكدا بدوره أهمية استمرار التشاور والتعاون بين لبنان وسوريا، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية.

عدد المشاهدات: 58494
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة