2026-03-13
أعربت سوريا عن قلقها إزاء التصعيد الخطير الحاصل في المنطقة، محذرة من ارتداداته الكبيرة على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية، ولا سيما على لبنان وشعبه وبنيته التحتية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول لبنان، اليوم الأربعاء، أكد خلالها تضامن سوريا الكامل مع لبنان، مستنكراً التصعيد والقصف الذي يتعرض له، والذي من شأنه أن يعرقل دور الدولة اللبنانية في تنفيذ مهامها ومسؤولياتها، ومن بينها جهود نزع سلاح حزب الله.

وحذرعلبي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، من تداعيات استمرار النزاع الحالي، الذي قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع بما يتعارض مع مصالح لبنان والمنطقة عموماً، لا سيما مع تزامن ذلك مع انتهاكات إسرائيل المتكررة للسيادة السورية من خلال التوغل في الأراضي السورية واحتلال أراضٍ جديدة منذ الثامن من كانون الأول 2024، في خرق لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وفي الملف الإنساني، أكد علبي رفض سوريا سياسات تهجير المدنيين تحت وطأة القصف والتدمير، لما لها من تداعيات إنسانية كبيرة على لبنان وسوريا معاً سيكون من الصعب احتواؤها، كما رحب بقرار الحكومة اللبنانية المتعلق برفض أي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج مؤسسات الدولة الشرعية.

وأشار المندوب السوري إلى أن سوريا ولبنان خطتا، منذ سقوط النظام المخلوع، نهجاً جديداً في العلاقات الثنائية يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وقد تجلت هذه العلاقة بإجراء العديد من الزيارات الرسمية المتبادلة لبحث المسائل السياسية والفنية.

وفي ختام كلمته، دانت سوريا بأشد العبارات كل أشكال الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تطول أمن واستقرار دول الخليج العربي والأردن والعراق، وأعربت عن تضامنها الكامل مع تلك الدول الشقيقة التي تتعرض لهذه الاعتداءات الغاشمة، داعية إلى احترام سيادتها وسلامة أراضيها.

عدد المشاهدات: 36387
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة