2026-03-14
رحبت دولة قطر بتعاون الحكومة السورية مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة، وما منحته لها من وصول واسع.

وأكدت قطر أن ذلك يعزز التكامل بين الجهود الوطنية وأعمال اللجنة في دعم التحقيقات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المساعدة التقنية والخبرات للجهات السورية المختصة.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الدوحة، وخلال مشاركتها في الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة في جنيف ضمن أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، دعت المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم التقني والإنساني والتنموي لسوريا، والعمل على رفع العقوبات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء احتلالها للأراضي السورية.

وقال السكرتير الثاني في الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حمد محمد السويدي، إن سوريا مرت بعقود طويلة من الاضطرابات والصراعات التي لا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، مشيراً إلى أن إعادة بناء المؤسسات الوطنية وإدارتها مهمة معقدة تتطلب وقتاً وجهوداً كبيرة، إلى جانب دعم المجتمع الدولي لتعزيز القدرات الوطنية وتمكينها من مواجهة التحديات.

وأضاف أن هذا الدعم يسهم في تلبية تطلعات الشعب السوري لتحقيق الاستقرار والمساواة وصون الحقوق وبناء دولة موحدة ذات سيادة تضم جميع مكونات المجتمع السوري.

ونوه السويدي بجهود الحكومة السورية وتعاونها مع آليات الأمم المتحدة المختلفة، بما في ذلك إنشاء اللجان الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية والمفقودين، مرحباً بالاتفاق الأخير المتعلق باندماج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الجيش السوري، معتبراً أنه خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ التوافق الوطني وبناء دولة المؤسسات.

وكانت سوريا قد رحبت في وقت سابق بما تضمنه تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة من إشارات إلى خطوات إيجابية اتخذتها بعد سقوط النظام المخلوع في مجالي التحقيق والمساءلة، مؤكدة التزامها بمواصلة مسار وطني يوازن بين العدالة والاستقرار ويرسخ دولة القانون، واعتبار التوصيات الواردة في التقرير أساساً يمكن البناء عليه في إطار حوار مؤسسي مع اللجنة والجهات الأممية المعنية.

عدد المشاهدات: 80697
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة