2026-03-29
أعربت وزارة الخارجية اليونانية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في مدينة السقيلبية، التي وصفتها بأنها ذات أغلبية يونانية أرثوذكسية، في ظل التوترات التي شهدتها خلال اليومين الماضيين.

وقالت الخارجية، في بيان نشرته اليوم الأحد على منصة "إكس"، إنها تتابع الأوضاع عن كثب، داعيةً إلى تنفيذ التحقيقات الحكومية المعلنة بشأن الأحداث الأخيرة بشكل سريع.

وجددت اليونان دعوتها إلى انتقال سلمي يضمن حماية حقوق جميع السوريين، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية، مؤكدةً أن المسيحيين يشكلون جزءاً تاريخياً أصيلاً من النسيج السوري المتنوع.

وفي ختام بيانها شددت الخارجية اليونانية على استعداد أثينا لدعم جهود تعافي سوريا.

وشهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي، مساء الجمعة الماضي توتراً أمنياً على خلفية شجار بين عدد من الشبان، سرعان ما تطور إلى مشاجرة جماعية واعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما استدعى تدخلًا من قوى الأمن الداخلي التي تمكنت من احتواء الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المدينة.

وأوضح مراسل "سوريا اكسبو" أن الخلاف بدأ بين شابين من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، قبل أن يتوسع ويستقطب مجموعات من الشبان، ما أدى إلى حالة من الشغب في بعض الأحياء، ووقوع أضرار مادية طالت عدداً من المحال والسيارات.

ومع تصاعد التوتر، انتشرت قوى الأمن الداخلي في المدينة، وتمكنت من إعادة الهدوء إلى المنطقة. وأشارت "سانا" إلى أن الوحدات المختصة أوقفت ستة أشخاص من المشاركين في المشاجرة.

قال قائد الأمن الداخلي في حماة، العميد ملهم شنتوت، إن اجتماعاً عُقد بمشاركة عدد من المطارنة ووجهاء منطقة الغاب لبحث تداعيات الحادثة التي شهدتها مدينة السقيلبية، انتهى بالتوصل إلى حل توافقي قائم على الصلح، وفق ما نقلته وكالة "سانا".

وأوضح "شنتوت" أن هذا التوافق أسهم في تهدئة الأوضاع ومعالجة آثار الحادثة، مشيراً إلى الإفراج عن عدد من الموقوفين الذين لم يثبت تورطهم المباشر في الواقعة، في حين ما يزال المتسبب الرئيسي قيد التوقيف.

وأكد أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مدير مديرية الإعلام في محافظة حماة، قصي شبيب، انتهاء حالة التوتر التي شهدتها مدينة السقيلبية، مؤكداً عودة الهدوء إلى المنطقة بعد تدخل الجهات المختصة واحتواء التصعيد.

وقال شبيب، في تصريحات لـ"سوريا اكسبو"، إن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة منذ اللحظات الأولى للأحداث، وتمكنت من ضبط المشهد الأمني والسيطرة على الوضع، مشيراً إلى أن استجابة الأهالي لنداءات الوجهاء المحليين لعبت دوراً مهماً في خفض التوترات ومنع تفاقمها.

عدد المشاهدات: 48357
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة