2026-04-04
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن ضربات "أكثر قوة" على إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بنحو 8 في المئة إلى 109 دولارات للبرميل، اليوم الخميس، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

قال ترمب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ستنفذ ضربات قوية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مضيفاً: "سنضربهم بقوة شديدة.. سنعيدهم إلى العصر الحجري"، مشيراً إلى أن العمليات قد تتصاعد إذا لم تستجب طهران لشروط واشنطن، مع احتمال استهداف البنية التحتية للطاقة والنفط.

وأضاف: "نحن في طريقنا لإكمال جميع الأهداف العسكرية الأميركية قريباً"، لافتاً إلى إمكانية إنهاء الحرب عبر اتفاق، وداعياً الدول التي تعتمد على مضيق هرمز إلى "السيطرة عليه".

في المقابل، توعدت إيران بتصعيد عملياتها، حيث قال المتحدث باسم القيادة العسكرية إن طهران ستواصل الحرب حتى "إذاقة الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي الندم"، مع تنفيذ هجمات "أكثر سحقاً واتساعاً"، معتبراً أن تقييم قدراتها "غير مكتمل".

تراجعت الأسهم وارتفع الدولار عقب تصريحات ترمب، وسط غياب جدول زمني لإنهاء الحرب. وحذرت مؤسسات دولية من تداعيات "جسيمة وعالمية"، وفقاً لوكالة رويترز.

وتتزايد المخاوف من إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من النفط العالمي، مع بحث نحو 40 دولة سبل ضمان حرية الملاحة، في حين أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أي خطوة تتطلب التنسيق مع إيران.

كما يدرس البرلمان الإيراني مشروع قانون لتنظيم عبور السفن، قد يشمل منع سفن دول معادية وفرض رسوم على أخرى.

وأسفر التصعيد منذ 28 شباط عن سقوط آلاف القتلى، مع استمرار الضربات المتبادلة، حيث استهدفت منشآت داخل إيران، بينها مصانع صلب ومعهد طبي في طهران، في حين أعلن الحرس الثوري استهداف منشآت مرتبطة بالولايات المتحدة في دول خليجية.

كما أُطلقت صواريخ من إيران باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، في حين أعلنت دول خليجية اعتراض مسيّرات وصواريخ. وحذرت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها من مغادرة العراق.

اقتصادياً، أدى نقص الوقود إلى ضغوط في آسيا مع توقعات بامتدادها إلى أوروبا، في حين حذر مسؤولون من تداعيات تشمل زيادة الهجرة.

عدد المشاهدات: 24489
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة