2026-04-10
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، إن ما تشهده سوريا يحمل طابعاً مختلفاً في ظل الظروف الإقليمية الحالية، معتبرا أنها "فرصة يجب اغتنامها".

تصريحات باراك جاءت عقب لقائه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في أنقرة، حيث بحثا التطورات في المنطقة و دعم الاستقرار في سوريا.

وقال باراك عبر حسابه على منصة إكس: "تشرفنا باستقبال وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني"، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي في وقت "لا تزال فيه معظم المنطقة تتسم بعدم اليقين"، لافتاً إلى أن "قصة سوريا تبرز كحالة مختلفة" ضمن هذا المشهد.

وأضاف أن "الرئيس دونالد ترمب أدرك مبكراً أن سوريا ليست مشكلة ينبغي إدارتها بل فرصة ينبغي اغتنامها"، معتبراً أن ما يجري حالياً "ليس مصادفة بل نتيجة قيادة قوية وإعادة اصطفاف إقليمي جريئة ودبلوماسية قائمة على الأحداث ونهج غير تقليدي غالباً ما يتم تجاهله".



وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية تشهدها المنطقة، حيث عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره السوري أسعد الشيباني مؤتمراً صحفياً مشتركاً في العاصمة التركية أنقرة، الخميس، تناولا فيه ملفات الاستقرار في سوريا والتعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.

وأكد فيدان أن استقرار سوريا يعد أحد أهم ركائز السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، مشيراً إلى أن تركيا تواصل جهودها من أجل إرساء استقرار دائم في المنطقة. وفق وكالة الأناضول.

من جهته، أكد الشيباني أن سوريا وجدت في أنقرة حليفاً وشريكاً موثوقاً تجلى دعمه أفعالاً ملموسة في مسارات إعادة الإعمار وبناء القدرات المؤسسية وإرساء دعائم الاستقرار، مؤكداً أن البلدين دشنا عهداً جديداً عنوانه الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل.

وأوضح أن المباحثات أكدت تفاهمات حيوية مع تركيا شقيقة تشمل تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، ورفع مستوى التنسيق الأمني لضبط الحدود المشتركة ودرء التهديدات التي تستهدف الأمن القومي.

وأضاف أن الرؤية الاستراتيجية المشتركة تجسدت في مشروع البحار الأربعة، الذي من شأنه أن يحول سوريا وتركيا معاً إلى شريان رئيسي لإعادة توزيع الطاقة بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود.

عدد المشاهدات: 39249
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة