2026-04-29
وصفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بدء محاكمة رأس النظام المخلوع بشار الأسد وشخصيات من نظامه في دمشق، والتي تجري معظمها غيابياً، بأنها "خطوة أولى مهمة".

وشددت المفوضية على أن تمتد المساءلة لتشمل جميع الأطراف التي ارتكبت انتهاكات وتجاوزات جسيمة في البلاد، سواء قبل الحرب أو خلالها.

وفي مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف، الثلاثاء، أكد المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، أن "المشاهد المؤلمة للأمهات الثكلى وهن يذرفن الدموع داخل قاعة المحكمة تشهد على الحاجة الماسة إلى عملية عدالة انتقالية تضع الضحايا في صلب اهتماماتها".

وشدد الخيطان على أن الأسد وشقيقه ماهر وجميع من يحاكمون غيابياً يجب أن يمثلوا أمام المحكمة حضورياً في نهاية المطاف، وأن يحاسبوا على كامل نطاق الجرائم والانتهاكات التي اقترفوها.

كما أشار المتحدث إلى قضية أمجد يوسف، معتبراً أن "المجزرة المروعة التي دبرها في حي التضامن بدمشق عام 2013 تتطلب مساءلة كاملة".

ويوم الأحد الماضي، عُقدت جلسة محاكمة لعدد من رموز النظام المخلوع ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا.

وشملت الجلسة الأولى المتهم عاطف نجيب حضورياً، إلى جانب متهمين فارين من وجه العدالة وهم بشار الأسد وشقيقه ماهر.

وقررت المحكمة رفع الجلسة وتأجيل متابعة المحاكمة إلى يوم الأحد الموافق 10 من أيار المقبل، بحسب ما أفاد به مراسل سوريا اكسبو.

وأكد مراسل سوريا اكسبو أن العدد الأكبر من المدعين ينحدر من محافظة درعا، باعتبارها من أولى المناطق التي شهدت سقوط ضحايا مع بداية الثورة، وباعتبار عاطف نجيب من المسؤولين المباشرين هناك خلال تلك الفترة.

عدد المشاهدات: 47076
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة