2026-05-14
كشف النائب العام للجمهورية العربية السورية، حسان التربة، أن السلطات السورية طلبت رسمياً من روسيا تسليم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، مؤكداً أن موسكو لم تستجب للطلب حتى الآن.

وقال التربة، خلال مقابلة مع منصة "سوريا الآن"، مساء الثلاثاء، إن النيابة العامة حرّكت دعاوى الحق العام بحق "الفارّين من العدالة"، بالتوازي مع تنسيق قائم مع الإنتربول وعدة دول بهدف ملاحقتهم وتسليمهم إلى القضاء السوري.

وأكد أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية "لا تسقط بالتقادم"، ولا تشملها مراسيم العفو، كما لا ينطبق عليها مبدأ عدم رجعية القوانين، مشيراً إلى أن السلطات القضائية اتخذت سلسلة إجراءات احترازية بحق المشتبه بهم.

وأوضح التربة أن هذه الإجراءات تضمنت إصدار مذكرات توقيف غيابية وقرارات بتجميد الأموال ومنع هروب المطلوبين، في إطار ملاحقة المتورطين بارتكاب انتهاكات خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن للضحايا الحق في تقديم الشكاوى مباشرة أمام القضاء السوري، سواء بشكل شخصي أو عبر توكيل محامين من خارج البلاد، مؤكداً أن النيابة العامة تعمل على متابعة هذه الملفات وفق الأصول القانونية.

وتأتي تصريحات التربة بعد أشهر من تأكيد وزارة الخارجية السورية أن الرئيس أحمد الشرع طالب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، "بشكل واضح ومتكرر"، بتسليم بشار الأسد خلال زيارة أجراها إلى موسكو في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وقال نائب مدير إدارة روسيا وشرق أوروبا في وزارة الخارجية السورية، أشهد صليبي، حينها إن دمشق ناقشت مع موسكو ملفات العدالة الانتقالية والمطلوبين، إلى جانب وضع آليات قانونية جديدة للتعاون في القضايا العالقة.

وأضاف أن الجانب الروسي أبدى "تفهما" لمطلب تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا، في حين أكدت دمشق أن إعادة صياغة الاتفاقيات مع موسكو ستتم بما يحقق "المصلحة العليا للشعب السوري".

عدد المشاهدات: 36610
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة