2026-05-18
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اعتقال عشرة مستوطنين من حركة "رواد الباشان" بعد عبورهم السياج الأمني مع سوريا، أمس الأحد، للمطالبة بإقرار مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن جنوداً من الجيش أعادوا المستوطنين الذين دخلوا الأراضي السورية إلى داخل إسرائيل، قبل تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه "يدين بشدة هذا الحادث"، معتبراً أن ما جرى "يشكل جريمة جنائية تعرض المدنيين وجنود الجيش الإسرائيلي للخطر".

وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن هذه تعد المحاولة الرابعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية التي يحاول فيها ناشطون من حركة "رواد الباشان" عبور الحدود.

وأضافت التقارير أن "رواد الباشان" تعد واحدة من عدة جماعات إسرائيلية تسعى إلى إقامة مستوطنات يهودية داخل الأراضي السورية.

ويوم أمس الأحد، أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين من حركة "رواد الباشان"، على تقييد أنفسهم بالسياج الأمني مع الجولان السوري المحتل، بين قريتي مجدل شمس وحضر، للمطالبة بإقرار مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.

وجاءت هذه "الاحتجاجات"، بالتزامن مع ما يسميه المستوطنون "يوم الجولان"، الذي يصادف الأول من "شهر سيفان" العبري، ويحيي مرور 59 عاماً على احتلال الجولان السوري، خلال حرب حزيران 1967.

وتعد "رواد الباشان" حركة استيطانية إسرائيلية حديثة النشأة، ظهرت في نيسان/أبريل 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية والجولان. وتسعى الحركة إلى إقامة مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية، لا سيما في محيط مستوطنة "ألوني هباشان"، تحت شعار أيديولوجي يعرف بـ"استعادة أرض الباشان"، في إشارة توراتية إلى الجولان السوري.

ويعد عاموس عزريا من أبرز المتحدثين باسم الحركة، حيث يروج لفكرة أن المنطقة أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية عقب التطورات الأخيرة في سوريا، معتبرا أن ذلك يشكل فرصة لإعادة ما يسميه "التراث اليهودي" إلى المنطقة، وفق ادعاءاته.

عدد المشاهدات: 49192
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة