2026-05-24
دان مدير أمن محافظة السويداء العقيد سليمان عبد الباقي، استهداف الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً لشابين من أبناء المحافظة، مندداً بمحاولات الشيخ حكمت الهجري في ما وصفه "استغلال الدم في السويداء لخدمة المشروع الإسرائيلي".

وقال عبد الباقي في تصريحات لسوريا اكسبو مساء أمس السبت، إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت يوم الخميس الفائت، الشابين "راضي محمد السقعان وأحمد حديد"، ويبلغان من العمر قرابة 22 عاماً، ما أسفر عن مقتل الأول وإصابة الثاني بجروح خطيرة.

وأوضح أن الشابين كانا يقيمان في بلدة قلعة جندل الواقعة في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق، ويعملان في لبنان قبل استهدافهما على الحدود بين البلدين في أثناء عودتهما إلى سوريا لقضاء عطلة عيد الأضحى.

وأكد عبد الباقي أن الهجري التزم الصمت وتعمد التغاضي عن حادثة استهداف الشابين، ومنع تداولها عبر المنصات الإخبارية الموالية له.

وقال إن "الهجري أساء لتاريخ السويداء وتراثها، واستغل الدم في المحافظة لخدمة مشروع الاحتلال الإسرائيلي الذي استغل بدوره الأحداث المؤلمة التي شهدتها السويداء" في تموز العام الماضي.

وأشار عبد الباقي إلى أن المشروع الإسرائيلي كان يُخطط له من قبل الهجري وجماعته منذ الأيام الأولى التي أعقبت سقوط النظام المخلوع، مستشهداً بحادثة "رفع علم الاحتلال في السويداء بعد مرور نحو شهر على التحرير".

وأضاف أن الهجري "كان يعلم بالمشروع الذي كان يعدّ بحق السويداء، وبأن المحافظة ستشهد مجازر وحروب بسبب بياناته المتناقضة التي أطلقها للتحريض على الدولة السورية، رغم كل محاولات التهدئة التي مارستها الحكومة لحقن دماء المدنيين".

وبيّن أن ميليشيا "الحرس الوطني" التي تعمل مع الهجري، والمؤلفة من عناصر سابقين لدى النظام المخلوع وعصابات الخطف وتجارة المخدرات "هي التي تتحكم اليوم بقرار أبناء السويداء وتستخدم الأهالي كدروع بشرية".

ولفت مدير أمن السويداء إلى أن غالبية أبناء المحافظة "أصحاب شرف وكرامة، ومتمسكون بوحدة سوريا"، ويرفضون المشروع الإسرائيلي جملة وتفصيلاً.

وختم بالقول إن "هناك استغاثة من أهلنا في السويداء لتخليصها من عصابات الهجري، ولكن الحكومة السورية ما تزال حريصة على عدم إراقة دماء الأبرياء".

عدد المشاهدات: 62690
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة