2026-06-02
قال المبعوث الرئاسي الأميركي إلى سوريا، توم باراك، إن مسار العمل في المنطقة لم يعد يُصاغ من قبل الغرب أو لخدمة مصالحه، بل بات يُرسم من قبل دول المنطقة نفسها وبما ينسجم مع أولوياتها.

وأوضح باراك، في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس" أمس الإثنين، أن أسلوب التواصل المباشر بين القادة، الذي يعتمده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يُعد الأكثر فاعلية في التعامل مع التعقيدات والتحديات التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تولى أيضاً مهام مستشار الأمن القومي، أسهم في إحداث تحول جوهري في نهج السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة.

وأشار باراك إلى أن فلسفة ترمب تقوم على تحقيق توازن القوى من خلال تشجيع الحلفاء على تعزيز الاعتماد على الذات، وتقاسم المسؤوليات، وتوسيع مجالات التعاون فيما بينهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النفوذ الأميركي ودعم الاستقرار بما يتوافق مع المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعيين السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى كل من سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيراً للولايات المتحدة في أنقرة.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال" الأحد الماضي: "يسرني أن أعلن أن سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم باراك، الذي أدى عملاً متميزاً، سيُعيَّن مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق".

وأضاف أن هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، مشيراً إلى أن علاقات واشنطن مع البلدين "تواصل النمو".

وأكد ترامب أن باراك سيواصل مهامه سفيراً لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأميركية، معرباً عن تقديره لما قدمه من خدمات واستعداده لمواصلة العمل في خدمة الولايات المتحدة.

عدد المشاهدات: 88450
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة