2026-06-04
كشف عضو الفريق الرئاسي السوري لتنفيذ الاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مصطفى عبدي، عن حزمة إجراءات جديدة مرتبطة بملفات التعليم والإدارة والأمن في شمال شرقي سوريا.

وتشمل الإجراءات الاعتراف بالشهادات الجامعية والمدرسية الصادرة عن مناطق "الإدارة الذاتية"، والاستعداد لفتح معبر نصيبين الحدودي مع تركيا، إلى جانب المضي في دمج قوات "قسد" و"الأسايش" ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وقال عبدي، في مقابلة مع شبكة "رووداو"، إنّ "الحكومة السورية ستعترف بالشهادات الصادرة عن (جامعات الإدارة الذاتية)، ومنها (جامعتا روجآفا وكوباني)"، مشيراً إلى أنّ وزارتي التربية والتعليم العالي "أكدتا اعتماد هذه الشهادات وعدم ضياع حقوق الطلاب".

وأضاف أن التعليم باللغة الكردية سيستمر خلال المرحلة المقبلة، مع العمل على توحيد المناهج التعليمية تدريجياً، موضحاً أن تدريس بعض المواد بالكردية سيبقى متاحاً في المناطق ذات الغالبية الكردية.

في الملف الأمني، أوضح عبدي أن "اتفاق 29 كانون الثاني" يمضي نحو إنهاء وجود "قسد" كقوة مستقلة، عبر دمج عناصرها ضمن الجيش السوري، بينما ستلتحق قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بمؤسسات الشرطة والأمن التابعة للدولة.

وأشار إلى تجهيز ثلاثة ألوية في الحسكة تضم نحو 3900 عنصر، إضافة إلى لواء في عين العرب (كوباني) يضم 1300 عنصر، تمهيداً لانضمامهم إلى الجيش السوري، مردفاً أنّ عدداً من قادة "قسد" حصلوا بالفعل على رتب عسكرية رسمية.

أمّا في الجانب الخدمي، أكّد عبدي أنّ سكان الحسكة والقامشلي سيتمكنون قريباً من إنجاز معاملات السجل المدني واستخراج جوازات السفر داخل مناطقهم، بعد استكمال ترتيبات افتتاح قصر العدل وتسليم المؤسسات المعنية.

وتطرّق عبدي إلى ملف النازحين، مشيراً إلى أنّ العمل جارٍ لإعداد خطة لعودة نحو 12 ألف عائلة من نازحي رأس العين (سري كانيه) في ريف الحسكة، بعد التقدم المحقق في ملف عودة أهالي عفرين.

كذلك، لفت عبدي إلى قرب فتح معبر نصيبين/ القامشلي الحدودي بين سوريا وتركيا، وذلك بعد استكمال الإجراءات الأمنية، معتبراً أن الخطوة ستسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية في المنطقة.

عدد المشاهدات: 56082
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة