2026-06-04
أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بأنّ توسيع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي في سوريا ولبنان وقطاع غزة لا ينسجم مع سياسة الولايات المتحدة، مشدّداً على معارضة واشنطن لأي خطوات من شأنها توسيع رقعة التوتر في المنطقة.

وجاءت تصريحات روبيو خلال جلسة للجنة الفرعية للموازنة في مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، ردّاً على أسئلة بشأن دعوات إسرائيلية لتوسيع الحدود على حساب أراضٍ في دول مجاورة، بحسب وكالة "الأناضول".

وخلال الجلسة، أشار السيناتور الأميركي جيف ميركلي إلى دعوات وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لتوسيع حدود إسرائيل باتجاه لبنان وسوريا وقطاع غزة.

وردّاً على ذلك، قال روبيو إن الولايات المتحدة أوضحت بشكل صريح أنها لا تريد المضي في هذا الاتجاه، مضيفاً: "ما وصفته للتو ليس من سياسة الولايات المتحدة.. نريد الحفاظ على الوضع القائم، ونعارض أي خطوات إضافية يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار بشكل أوسع، لا سيما في الضفة الغربية".

كذلك، أوضح روبيو أنّ واشنطن تواصل التواصل مع المسؤولين السوريين لمعالجة المخاوف التي تطرحها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن سوريا.

وبشان قطاع غزة، شدّد روبيو على أنّ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب "واضحة جداً"، مشيراً إلى أنها تتألف من 20 بنداً.

وقال إنّ الخطة تنص على إدارة القطاع من خلال هيكل إداري يجري العمل على تشكيله حالياً، يضم عناصر شرطة تعمل الولايات المتحدة على تدريبها، إضافة إلى قوة استقرار دولية تتولى تهيئة الظروف اللازمة للاستثمار.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاك السيادة السورية، ولا سيما في مناطق الجنوب، من خلال غارات وتوغلات متكررة تتخللها إقامة حواجز ميدانية وتفتيش المدنيين ودهم منازل واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقرّ، في 28 أيار الفائت، بسيطرة جيش الاحتلال على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معلناً نية حكومته توسيع المساحة التي يحتلها الجيش إلى 70%.

تأتي تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لتوسيع السيطرة على أراضٍ في غزة وسوريا ولبنان، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية للاحتلال في المنطقة.

عدد المشاهدات: 16514
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة