2026-06-24
توغلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قرية المعلقة وبلدة غدير البستان، قبل أن تعتقل مدنياً كان يمر في المنطقة وتنسحب لاحقاً.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأنّ القوة المتوغلة كانت مؤلفة من أربع آليات عسكرية إسرائيلية، نصبت حاجزاً على الطريق واحتجزت أحد المدنيين في أثناء عبوره، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن هويته أو مصيره.

ويأتي التوغل الجديد بعد يوم واحد من تحرك مماثل في المنطقة، إذ دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتين يرافقهما عدد من الجنود، أمس الثلاثاء، إلى تلة أبو قبيس في ريف القنيطرة الجنوبي.

وتشهد مناطق عدة في ريف القنيطرة، ولا سيما القريبة من خط فض الاشتباك، توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية متكررة داخل الأراضي السورية، في ظل استمرار التوتر على الشريط الحدودي جنوبي البلاد.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد جرفت، الثلاثاء، طريقاً موازياً للشريط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، غربي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة، من دون معرفة الأسباب.

وأفاد مراسل سوريا اكسبو في القنيطرة، بأنّ قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" كانت تستخدم هذا الطريق قبل سنوات، من دون أن تتضح حتى الآن الغاية من أعمال التجريف الإسرائيلية في المنطقة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر تنفيذ توغلات متكررة في مناطق جنوبي سوريا، تشمل عمليات دهم واعتقال وتجريف أراضٍ، إضافة إلى إطلاق قذائف باتجاه عدد من المواقع.

وتؤكد سوريا رفضها لهذه الانتهاكات، مطالبة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، ومشددة على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفق القانون الدولي، مع تجديد الدعوات إلى المجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

عدد المشاهدات: 41048
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة