2026-07-07
استقبل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق، وذلك في اليوم الثاني من الزيارة الرسمية التي يجريها ماكرون إلى سوريا، وتشمل مباحثات سياسية واقتصادية، إلى جانب عدد من الفعاليات المشتركة.

وأفاد مراسل سوريا اكسبو بأن الرئيس الشرع استقبل ماكرون في قصر الشعب، حيث يعقد الجانبان محادثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية، إلى جانب ملفات إعادة الإعمار، والتعاون الاقتصادي، والقضايا الإقليمية.

ويعتزم ماكرون التأكيد خلال لقائه الشرع على دعم فرنسا لسوريا "ذات سيادة وموحدة بتعدديتها"، وحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس"، كما يبحث الجانبان فرص مشاركة الشركات الفرنسية في إعادة إعمار البلاد، وإعادة دمج سوريا في محيطها الاقتصادي والإقليمي.

ومن المقرر أن يعقب المحادثات الرسمية عقد منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية، بمشاركة عدد من كبرى الشركات الفرنسية، بينها "سي إم آ-سي جي إم" و"توتال إنرجي"، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين.

وكان الشرع قال، في مقابلة مع قناة BFM TV الفرنسية، إن سوريا توفر "فرصة استثمارية ضخمة جداً"، متوقعاً مساهمة الشركات الفرنسية في مشاريع البنية التحتية، ولا سيما في قطاعات السياحة والزراعة والصناعة.

ومن المنتظر أن يعقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً عقب انتهاء المباحثات، حيث يتوقع أن يجدد ماكرون دعم بلاده لسوريا، ويؤكد أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وتعدديتها، إضافة إلى حماية الأقليات، واحترام سيادة لبنان، ووقف التدخلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وفقاً لـ"فرانس برس".

وتعد زيارة ماكرون أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ إسقاط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، كما يأتي بعد أشهر من استقباله الرئيس أحمد الشرع في قصر الإليزيه بباريس، في أول زيارة يجريها الرئيس السوري إلى دولة غربية منذ توليه منصبه.

وكان ماكرون والشرع قد استهلا برنامج الزيارة، الإثنين، بجولة في دمشق القديمة، شملت الجامع الأموي، قبل أن يختتما اليوم الأول بزيارة إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة.

عدد المشاهدات: 47549
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة