2026-07-23
قال مكتب الأمين العام للأمم المتحدة لسوريا اكسبو، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش سيصل إلى سوريا مساء الجمعة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان الثلاثاء، إن غوتيريش سيتوجه إلى سوريا في وقت لاحق من هذا الأسبوع وسيلتقي بالرئيس أحمد الشرع.

وأضاف البيان الذي نقلته وكالة رويترز، أن هذه ستكون أول زيارة لغوتيريش إلى سوريا منذ توليه منصب الأمين العام.

وتحمل الزيارة أهمية سياسية ورمزية، إذ ستكون الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون إلى دمشق، في كانون الثاني 2009، حين التقى المخلوع بشار الأسد وتفقد قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" في الجولان السوري المحتل.

وتحمل زيارة غوتيريش دلالات سياسية، في ظل توسع التواصل المباشر بين الأمم المتحدة والحكومة السورية، وسعي المنظمة إلى تعزيز دورها في دعم الاستقرار والتعافي ومعالجة التداعيات الإنسانية للحرب.

وكان مندوب سوريا إبراهيم علبي قد رحّب ، في وقتٍ سابق الثلاثاء، بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق، معتبراً أنها تشكل خطوة في إطار تعزيز التعاون بين سوريا والمنظمة الدولية.

وفي حزيران الماضي، التقى علبي بغوتيريش في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وسلّمه رسالة خطية من وزير الخارجية أسعد الشيباني، مؤكداً التزام دمشق بتوسيع تعاونها مع الأمم المتحدة بما يحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وعن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للمنطقة، ومدى نجاحها في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي سوريا، قال الباحث في الشأن السياسي، عبد الرحيم خليفة خلال لقاء على سوريا اكسبو، إن هناك إشارات أولية إيجابية، مشيرا إلى أن التصريحات الدولية الأخيرة تعكس "رغبة دولية حقيقية على أعلى المستويات" بالنظر إلى ما يحصل في الجنوب من اعتداءات على الدولة السورية. وأوضح أن كلمات المسؤولين الأمميين التي تحدثت عن ضرورة احترام سيادة سوريا، وعن شعورهم بالقلق، تُمهد لموقف دولي حازم يُصنف ما تقوم به إسرائيل على أنه "اعتداء على دولة"، مما يستدعي مزيدًا من الضغط لإلزامها باحترام القانون الدولي.

واعتبر الباحث أن زيارة غوتيريش تكتسب "طابعًا خاصًا" بالنسبة لقضية الجنوب، مشددًا على أن "أكبر تحدٍ اليوم للدولة السورية على مستوى قضايا الأمن والعلاقات مع الجوار والمحيط، هو ما تقوم به إسرائيل في جنوب سوريا". وحذر من وجود مخاوف حقيقية من محاولة إسرائيل فرض "واقع جديد" في المنطقة

وحول الآليات الممكنة للضغط، أوضح خليفة أن المجتمع الدولي يملك العديد من أوراق الضغط، ومنها:

وأشار خليفة إلى أن الموقف الدولي، خصوصًا من واشنطن، سيكون حاسمًا في الضغط على إسرائيل؛ كونها "تملك معظم أوراق الحل في المنطقة". كما ذكر أن الصراع الداخلي في إسرائيل، خاصةً في ظل الانتخابات، قد يُستخدم كورقة ضغط دولية لوقف استخدام الورقة السورية ضمن الصراعات الداخلية.

ويرى خليفة أن زيارات المسؤولين الدوليين، مثل غوتيريش، تشكل فرصة ذهبية للضغط على إسرائيل، لكن نجاحها يتوقف على ترجمة هذه التصريحات الداعمة لسيادة سوريا إلى خطوات فعلية على الأرض، وخصوصًا في مجلس الأمن. ورغم وجود إرادة دولية، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تحويل هذه الإرادة من مواقف سياسية إلى إجراءات عملية توقف التوسع الإسرائيلي.

عدد المشاهدات: 39090
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة