2026-07-23
أعلن الجيش الإسرائيلي، من ليل أمس الأربعاء، احتجاز عدد من المستوطنين الإسرائيليين من حركة ما تسمى بـ "رواد باشان"، بعد محاولتهم عبور الحدود إلى الأراضي السورية عبر منطقة جبل الشيخ، قبل تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "عدداً من المواطنين الإسرائيليين وصلوا في وقت سابق من الأربعاء إلى منطقة جبل الشيخ بهدف محاولة عبور الحدود إلى الأراضي السورية"، مشيراً إلى أن قوة عسكرية كانت متواجدة في المكان تمكنت من منعهم من التقدم واحتجازهم.

وزعم البيان أن المحتجزين سُلّموا لاحقاً إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وتتكرر محاولات المستوطنين عبور الحدود السورية، وكان آخرها في 18 من تموز، حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إعادة عدد من المستوطنين بعد اجتيازهم الحدود وتسللهم إلى داخل الأراضي السورية من منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة، وتوقيفهم قبل أن يسلمهم إلى الشرطة.

وفي حين لم يحدد بيان الجيش هوية وخلفية أولئك المستوطنين، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن المتسللين ينتمون لحركة "رواد الباشان" اليمينية، التي بدأت نشاطها في مطلع 2025.

حركة يمينية إسرائيلية بدأت نشاطها العلني مطلع عام 2025، وتعلن سعيها إلى إقامة مستوطنات وبؤر مدنية يهودية داخل الأراضي السورية، مستندة إلى ما تصفه بـ "حق تاريخي" في جنوبي سوريا.

وتضم الحركة مئات الناشطين والمستوطنين من الجولان والضفة الغربية، وتعتمد على محاولات عبور الحدود نحو ريف القنيطرة ومحيط جبل الشيخ، ورفع الأعلام واللافتات الإسرائيلية والدعوة إلى الاستيلاء على أراضٍ زراعية سورية.

ومنذ مطلع تموز الجاري، نفذت الحركة سبع محاولات تسلل، كان أبرزها دخول نحو 70 إلى 100 مستوطن إلى أطراف قرية حضر، قبل أن يتدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي ويعيدهم، واصفاً تحركاتهم بأنها "مخالفة جنائية خطيرة"

وتثير هذه التحركات مخاوف سكان الجنوب السوري من محاولة استنساخ نموذج البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، في حين أعلنت قرى سورية رفضها الكامل لأي وجود للاحتلال على أراضيها.

عدد المشاهدات: 89580
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة