2026-07-30
كشف مسؤول إسرائيلي كبير، في إحاطة للصحفيين عقب لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالملف السوري الذي تصدّر جزءاً من المحادثات بين الجانبين، حيث قدّم نتنياهو لترمب خريطة توضح حجم السيطرة التركية والإسرائيلية على الأراضي السورية.

ووفقاً لموقع أكسيوس ، فإن نتنياهو أظهر لترمب أن مناطق "نفوذ" تركيا في سوريا "أكبر بـ 50 مرة" من المناطق التي تحتلها إسرائيل، مدعياً أن أنقرة تسيطر على نحو 5% من مساحة سوريا، في حين لا تتجاوز نسبة السيطرة الإسرائيلية 0.1%.

وأوضح المسؤول أن الهدف من عرض الخريطة كان "تصحيح معلومات غير دقيقة" يعتقد أن البعض ينقلها إلى الرئيس ترمب، مؤكداً أن نتنياهو يريد أن يرسخ في ذهن الإدارة الأميركية أن "الوجود" الإسرائيلي في جنوب سوريا محدود ومشروط باستمرار التهديدات الأمنية.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن نتنياهو شدد على أن إسرائيل ستحافظ على وجودها في "المنطقة العازلة" جنوبي سوريا طالما استمر ما وصفه بـ"التهديد من الجماعات الجهادية"، دون أن يحدد سقفاً زمنياً لهذا التواجد.

في المقابل، نقل المسؤول الإسرائيلي عن ترمب تعبيرَه عن قلقه من تأثير الحرب على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، في حين شدد نتنياهو على أن النظام الإيراني يحاول استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط أخيرة لإجبار واشنطن على تقديم تنازلات.

من جهتها، قدّمت الإدارة الأميركية قراءة مغايرة للوجود العسكري التركي في سوريا، حيث قال مسؤول أميركي -بحسب الإحاطة نفسها- إن القوات التركية تنتشر في شمالي سوريا بموافقة ودعوة من الحكومة السورية، وهو ما يعكس تبايناً في الرؤية بين الحليفين حول شرعية الوجود العسكري لأنقرة وطبيعة التهديدات في المشهد السوري.

وجاءت هذه التطورات في وقت لا تزال فيه إيران في صلب النقاش، حيث ناقش ترمب ونتنياهو ثلاثة خيارات للتعامل مع طهران، بينها العودة إلى القتال واسع النطاق، وسط تهديدات إسرائيلية بردّ "فوري وقوي" في حال استهدافها من قبل إيران.

عدد المشاهدات: 80242
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة