2026-08-04
أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، الإثنين، أن العلاقات الأردنية السورية تمر حالياً بأفضل مراحلها التاريخية، مشيراً إلى وجود شراكة استراتيجية بين البلدين قائمة على مصالح أمنية واقتصادية مشتركة.

وبحسب بيان صادر عن مجلس الأعيان الأردني نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، قال الفايز إن الأردن أصبح من أقرب الشركاء الإقليميين للحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع، لافتاً إلى إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري عام 2025، وعقد اجتماعات له في عمّان ودمشق بمشاركة وزراء من الجانبين.

وتأتي تصريحات رئيس مجلس الأعيان في ظل تأكيدات أردنية متكررة على دعم سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها، ومساندة جهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار وإعادة البناء.

وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، قد أكد في حزيران الماضي دعم بلاده والدول العربية لسوريا في مسار إعادة البناء على أسس تحافظ على وحدتها وسيادتها.

وشدد الصفدي، خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في عمّان، على حق الشعب السوري في العيش بأمن وسلام ضمن دولة ذات سيادة كاملة، مؤكداً أن الدول العربية تقف إلى جانب سوريا في جهودها لإعادة بناء الوطن وتحقيق تطلعات شعبها.

وأشار إلى أن تعزيز التعاون والتنسيق العربي يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة واستعادة الأمن والاستقرار.

وفي سياق آخر، وصف الفايز الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي بأنها "خبيثة ومدانة"، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد أن الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه أو أجواؤه ساحة لأي صراع إقليمي، ولن يقبل باستخدامها في أي اعتداء على دولة شقيقة أو صديقة.

ودعا إلى تعزيز منظومة الأمن والدفاع العربي المشترك، وتوسيع التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، لمواجهة التحديات الإقليمية وحماية أمن الدول العربية وسيادتها.

كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على وقف الاعتداءات الإيرانية، وفرض احترام القانون الدولي، وإنهاء صراعات المنطقة عبر الأطر السياسية وقرارات الشرعية الدولية.

عدد المشاهدات: 90348
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة