2026-08-06
بحثت وزارتا الداخلية السورية واللبنانية، الأربعاء، تعزيز التعاون الأمني وتفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات بينهما، خلال اجتماع عقد في العاصمة اللبنانية بيروت.

وجمع اللقاء وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار ومعاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية العميد ملهم الشنتوت، في مكتب الحجار.



وناقش الجانبان العلاقات بين وزارتي الداخلية وسبل تطويرها، بما يعزز التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك ويخدم مصالح البلدين والشعبين.

وأكد المجتمعون أهمية تفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب، بهدف مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

بحث الاجتماع آليات التعاون عند المعابر الحدودية بما يضمن أمن سوريا ولبنان، إلى جانب مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص عبر الحدود.

وشدد الجانبان على ضرورة توحيد الجهود وتكثيف التنسيق الميداني لمواجهة شبكات التهريب والجرائم العابرة للحدود.

كما أكدا أهمية مواصلة تنفيذ خطة عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى بلدهم، وفق الأطر المعتمدة والتنسيق القائم بين الجهات المعنية.

واتفق الوفدان على مواصلة التواصل والتنسيق، وعقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ التفاهمات وتحويلها إلى خطوات عملية.

حضر اللقاء القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع، ومدير إدارة التعاون الدولي العقيد عبد الرحيم جبارة، ومسؤول الشؤون العربية المقدم علاء أبو سليم.

وشارك في جانب منه أمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي في لبنان العميد سامي ناصيف، وممثلون عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام اللبناني.

يأتي الاجتماع ضمن مسار متدرج من التنسيق بين دمشق وبيروت في ملفات الحدود والتهريب وعودة اللاجئين، بعد اتفاق أمني وقّعه وزيرا دفاع البلدين في مدينة جدة السعودية في آذار 2025.

ونص الاتفاق على تعزيز التنسيق الأمني على الحدود، وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة الملفات المشتركة، بعد اشتباكات شهدتها مناطق حدودية بين البلدين.

وتمتد الحدود السورية اللبنانية لأكثر من 300 كيلومتر، وتتداخل فيها قرى ومسارات غير نظامية استُخدمت خلال السنوات الماضية لتهريب الأسلحة والمخدرات والأشخاص، ما يجعل تبادل المعلومات والتنسيق الميداني من أبرز متطلبات ضبطها.

وفي ملف المخدرات، أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ 84 عملية أمنية داخلية وعابرة للحدود خلال النصف الأول من عام 2026، أسفرت عن ضبط أكثر من 31 مليون حبة كبتاغون و15.8 طناً من المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المخدرات، إضافة إلى كميات من الحشيش والماريجوانا.

أما في ملف العودة، فأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مطلع آب الجاري، عودة نحو 150 ألف سوري عبر منفذ جوسية الحدودي مع لبنان منذ بداية عام 2026، من أصل نحو 625 ألف مسافر عبروا المنفذ في الاتجاهين خلال الفترة نفسها.

عدد المشاهدات: 95788
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة