2026-08-06
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، صباح الأربعاء، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً قبل أن يجري عناصرها عمليات استجواب لمزارعين ورعاة مواشٍ في المنطقة.

وقالت شبكة "تجمع أحرار حوران" إن القوة، المؤلفة من ناقلتي جنود، دخلت الأراضي السورية عبر بوابة تل أبو الغيثار، واتجهت عبر وادي الرقاد وصولاً إلى موقع سرية جملة، المعروفة محلياً باسم "سرية الوادي".

وأضاف أن القوة أقامت حاجزاً مؤقتاً لعدة دقائق، قبل أن يترجل عدد من عناصرها ويتابعوا تحركهم سيراً على الأقدام داخل الوادي، حيث استجوبوا عدداً من المزارعين ورعاة المواشي الذين صادف وجودهم بالقرب من الدورية.

ولم ترد معلومات عن وقوع اعتقالات أو إصابات خلال التوغل، كما لم يصدر تعليق رسمي سوري أو إسرائيلي بشأن الحادثة حتى لحظة إعداد الخبر.

ويأتي التحرك بعد يومين من توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من ست سيارات عسكرية ودبابة عبر بوابة تل أبو الغيثار، إذ انتشرت في وادي الرقاد وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق بين صيصون وجملة، قبل انسحابها من دون تسجيل اعتقالات.

وفي 24 من تموز الماضي، توغلت قوة من أربع آليات عبر المسار نفسه، وتمركزت على جسر وادي الرقاد، ثم تقدمت إلى أطراف جملة وأوقفت المارة وضيقت على المزارعين، كما قطعت حركة المرور لنحو ساعة ونصف قبل انسحابها.

وسبق ذلك إصابة طفل وشاب، في 20 من تموز، من جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار على مجموعة من المدنيين في بلدة جملة، بالتزامن مع توغل عسكري في منطقة حوض اليرموك.

وتشهد منطقة وادي الرقاد ومحيط جملة وصيصون توغلات إسرائيلية متكررة، تترافق أحياناً مع إقامة حواجز مؤقتة واستجواب مدنيين ومداهمة منازل وإطلاق نار، ما يثير مخاوف المزارعين والرعاة ويقيد وصولهم إلى أراضيهم.

وأكد تقرير حديث للأمم المتحدة تسجيل "انتهاكات كبيرة ومتعددة" لاتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974، موضحاً أن وجود أي قوات أو نشاط عسكري داخل منطقة الفصل، باستثناء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، يعد انتهاكاً للاتفاق.

عدد المشاهدات: 22202
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة