2026-08-10
تسلّمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم، مطار اللاذقية الدولي، ضمن خطوات إعادة تأهيل وتشغيل المطارات السورية ودمجها في منظومة الطيران المدني، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين سوريا وروسيا.

وأجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، برفقة الوفد المرافق، جولة ميدانية في مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، للاطلاع على المنشآت والمرافق التي شملتها مذكرة التفاهم.



وقال الحصري، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، إن فرق الهيئة المختصة باشرت أعمال التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيداً لوضع خطة لإعادة تأهيله ورفع جاهزيته، وصولاً إلى إعادة تشغيله واستقبال الرحلات الجوية وفق معايير السلامة والتشغيل المعتمدة.

وأشاد الحصري بالجهود التي بذلتها وزارة الخارجية والمغتربين، وبالتنسيق المشترك مع الهيئة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن التحركات الدبلوماسية أسهمت في الوصول إلى خطوة تسلّم المطار.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تحدد مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، بعد نحو عام ونصف من المفاوضات والمباحثات بين الجانبين.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة "سانا"، إن المذكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات السورية - الروسية، وتنص على إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.

وأوضحت أن الدولة السورية ستتولى، بموجب المذكرة، إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيدا لإدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية.

واتفق الجانبان على إعادة صياغة وظيفة القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، وتحويلها من قواعد عسكرية إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل، ضمن ترتيبات قالت الوزارة إنها تحفظ المصالح المتبادلة.

عدد المشاهدات: 96990
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة