2026-08-11
أعلنت الحكومة الكولومبية، الإثنين، اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، في تحول جديد في سياستها الخارجية تجاه إسرائيل والشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية الكولومبية، في بيان رسمي، عبر موقعها الالكتروني ، إن الحكومة اتخذت القرار في ضوء ما وصفته بـ"استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط"، وبالنظر إلى ما اعتبرته "الأهمية الاستراتيجية لمرتفعات الجولان لأمن إسرائيل".

وأضافت الخارجية أن كولومبيا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وبـ"حق إسرائيل في حماية نفسها من التهديدات الخارجية".

ويأتي القرار بعد أيام من تولي أبيلاردو دي لا إسبرييلا منصب رئيس كولومبيا في 7 من آب الجاري، خلفاً للرئيس غوستافو بيترو، في تحول سياسي ترافق مع تغييرات في السياسة الخارجية للبلاد.

وأعلن دي لا إسبرييلا مع بدء ولايته استئناف العلاقات مع إسرائيل، بعدما كانت حكومة بيترو قد قطعتها في عام 2024 على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

كما بدأت الحكومة الجديدة خطوات لإعادة بناء التعاون السياسي والاقتصادي والأمني مع إسرائيل، في تحول واضح عن السياسة التي اتبعتها الإدارة السابقة.

واحتلت إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية خلال حرب حزيران عام 1967، ثم أعلنت في كانون الأول 1981 فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على المنطقة.

ورفض مجلس الأمن الدولي هذه الخطوة بالإجماع في القرار رقم 497 الصادر في 17 من كانون الأول 1981، واعتبر قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل "لاغياً وباطلاً ومن دون أثر قانوني دولي"، وطالب إسرائيل بإلغائه.

وما تزال الأمم المتحدة تتعامل مع المنطقة بوصفها "الجولان السوري المحتل"، وتطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات الدولية المتعلقة به.

ويأتي الموقف الكولومبي الجديد في وقت تواصل فيه إسرائيل تعزيز وجودها في الجولان والمناطق السورية التي دخلتها قواتها عقب سقوط نظام الأسد، وسط مطالب سورية ودولية بانسحاب القوات الإسرائيلية واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

عدد المشاهدات: 69683
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة