2026-08-12
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، داخل بلدة كودنة جنوبي القنيطرة، ونصبت حاجزاً عسكرياً,

وقال مراسل سوريا اكسبو إن عدداً من الآليات العسكرية الإسرائيلية دخلت البلدة، وأقامت نقطة تفتيش مؤقتة، بالتزامن مع انتشار لعناصر الاحتلال في المنطقة.

ويأتي التوغل ضمن تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة، تتضمن دخول بلدات وقرى وإقامة حواجز ونقاط تفتيش ومراقبة، وسط مطالبات محلية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي السورية.

وتشهد مناطق جنوبي سوريا، ولا سيما محافظة القنيطرة، تحركات إسرائيلية متصاعدة منذ سقوط نظام بشار الأسد، إذ وسّعت إسرائيل انتشارها العسكري داخل المنطقة العازلة ومحيطها، بذريعة اعتبارات أمنية.

وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن مركز جسور للدراسات، الإثنين، أن إسرائيل رسّخت وجودها العسكري جنوبي سوريا منذ سقوط النظام المخلوع، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، عبر إنشاء شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها.

ورأى المركز أن هذا الانتشار يمثل تحولاً من شأنه إعادة تشكيل الواقع الأمني الذي أرسته اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

وبحسب التقرير، تمتد المواقع العسكرية الإسرائيلية من قمة جبل الشيخ شمالاً إلى حوض اليرموك جنوباً، وتتركز غالبيتها في محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا.

عدد المشاهدات: 19276
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة