2026-08-22
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن واشنطن تشيد بجهود الحكومة السورية إزاء ملف الضحايا المرتبط بأحداث السويداء التي اندلعت منتصف العام الفائت، وتدعم الوحدة الوطنية لجميع المكونات في سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن بلاده تشيد بجهود الحكومة السورية الرامية إلى تحقيق العدالة لضحايا الفظائع المروعة في السويداء ومحاسبة مرتكبيها، مؤكداً أنها "خطوةٌ ضرورية وهامة نحو إعادة توحيد سوريا".

وأوضح المتحدث، وفق ما نقل مراسل سوريا اكسبو، أن خارطة طريق أيلول/ سبتمبر 2025 لإنهاء الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، الموقعة من قِبل الحكومات السورية والأردنية والأميركية، لا تزال هي الاستراتيجية المُعتمدة لضمان بقاء السويداء جزءاً لا يتجزأ من سوريا، ولضمان المساواة في الحقوق والواجبات لجميع المواطنين السوريين المقيمين فيها.

وقال: "ندعم الوحدة الوطنية السورية، والاندماج السلمي والشامل لجميع المكونات السورية، بما في ذلك الأقليات الدينية والعرقية. ونُشجع جميع الأطراف على التفاوض بحسن نيةٍ لبناء حكومةٍ تمثيليةٍ تتسم بالشفافية والمساءلة أمام الشعب السوري، بما في ذلك جميع أفراد الأقليات العرقية والدينية".

وأشار إلى أن موقف السفير والمبعوث الرئاسي الخاص توم باراك، المتمثّل في أن تكون سوريا موحدة "تحت جيش واحد، وحكومة واحدة، ودولة واحدة"، يعدّ ركيزة أساسية للاستقرار الوطني والإقليمي.

وبشأن التوترات الناجمة عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا، رأى المتحدث أن "قيادة الرئيس ترامب في الشرق الأوسط، أتاحت إجراء مناقشات مثمرة تركز على احترام سيادة سوريا واستقرارها، ودعم أمن إسرائيل، بما في ذلك حقها في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الأمنية، وتحقيق الازدهار لكلا البلدين".

ولفت إلى أن السفير باراك يواصل إجراء مباحثات إقليمية بصفته المبعوث الرئاسي الخاص لسوريا، مؤكداً دعم الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار وسلام دائمين بين إسرائيل وسوريا.

عدد المشاهدات: 63076
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة