2026-08-24
طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي للنظر في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وإصدار قرار يطالب بوقفها ويؤكد احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ودانت الشبكة، في بيان أصدرته الأحد، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وما يترتب عليها من إصابات في صفوف المدنيين وأضرار بالممتلكات، فضلًا عن المساس بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأشارت إلى أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت، في 22 آب الجاري، مركبة على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أسفر عن إصابة شخص من أبناء البلدة بجروح، نُقل على إثرها إلى أحد المشافي، مؤكدة أن حالته الصحية مستقرة.

ولفتت الشبكة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أن قواته استهدفت شخصًا وصفته بأنه شكّل تهديدًا مباشرًا لها، موضحة أنها لم تتمكن، حتى لحظة إصدار البيان، من الوصول إلى معلومات تؤكد طبيعة عمل المصاب أو صحة المزاعم الإسرائيلية.

وقالت إن الحادثة جاءت بعد أربعة أيام من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية في ريف إدلب الشرقي، وألحقت أضرارًا بمدرج القاعدة ومنشآتها، من دون ورود معلومات عن سقوط قتلى أو مصابين.

أكدت الشبكة أن المادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.

وأوضحت أن المصادر العلنية التي راجعتها لا تتضمن معلومات عن وجود موافقة سورية، أو تفويض من مجلس الأمن، أو إخطار إسرائيلي معلن إلى المجلس بموجب المادة 51 من الميثاق، معتبرة أن هذه العمليات لا تتسق مع الحظر المنصوص عليه في الميثاق، ما لم تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي أساسًا قانونيًا محددًا ومقنعًا.

وأضافت أنه إذا ثبت أن الشخص المستهدف في بيت جن كان مدنيًا لا يشارك مباشرة في الأعمال العدائية، وأن الهجوم وُجّه إليه عمدًا على هذا الأساس، فقد تثير الواقعة شبهة ارتكاب جريمة حرب تستلزم إجراء تحقيق مستقل ومحايد.

ودعت الشبكة لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا إلى رصد هذه الوقائع والتحقيق فيها، كما طالبت المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب، بفحص واقعة الاستهداف في بيت جن.

وطالبت جامعة الدول العربية بعقد اجتماع طارئ للنظر في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وإصدار موقف عربي موحد يدينها ويطالب بوقفها، مع تنسيق تحرك دبلوماسي عربي في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد دانت استهداف مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن – بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأكدت الوزارة، في بيان أصدرته السبت، أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرقًا "سافرًا" للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الهجوم يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.

وحمّلت الخارجية السورية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذرة من أن استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد أمن المدنيين وسلامتهم.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف الاعتداءات ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.

واستهدفت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، ظهر السبت، سيارة مدنية على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق، ما أدى إلى إصابة سائقها بجروح، ونقله إلى مستشفى قريب في المنطقة.

وأفاد مراسل سوريا اكسبو بأن عناصر من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" وصلوا إلى موقع الاستهداف لمعاينته وجمع المعلومات.

وتنفّذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات متكررة في جنوبي سوريا، تقيم خلالها حواجز مؤقتة، وتفتش المدنيين والمركبات، إلى جانب مداهمة المنازل، واعتقال عدد من السكان، وتجريف الأراضي، وتثبيت نقاط عسكرية وكاميرات مراقبة في عدة مواقع، فضلًا عن القصف بالمسيّرات والمدفعية بين الحين والآخر.

عدد المشاهدات: 43676
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة