2026-08-25
رحّبت دول عربية وأجنبية بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، معتبرةً الخطوة تحولاً مهماً من شأنه دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، وتعزيز اندماج دمشق بالمجتمع الدولي.

وأعلنت كل من الأردن والسعودية وتركيا وأوكرانيا ترحيبها بالقرار، مؤكدةً دعمها أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، وتطلعات شعبها إلى التنمية والازدهار.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، الثلاثاء، إن القرار يشكل خطوة مهمة لدعم جهود سوريا في إعادة البناء وتعزيز مسار التعافي.

وجدّد المجالي، وفق وكالة "بترا"، موقف الأردن الثابت في مساندة سوريا لإعادة البناء على أسس تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين جميعاً.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية التركية، في بيان عبر منصة "إكس"، إن رفع اسم سوريا من القائمة أزال أحد أكبر العوائق أمام تعافي اقتصادها وإعادة إعمارها، مشيدةً بالنهج البنّاء للإدارة الأمريكية والكونغرس، ومهنئةً الحكومة والشعب السوريين بهذه الخطوة.

وأشارت الوزارة إلى أن القرار، الذي دعمته أنقرة منذ مدة طويلة، سيعزز روابط سوريا بالمجتمع الدولي، ويمنح زخماً للجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في البلاد. كما دعت المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده من أجل بناء سوريا مزدهرة، والعمل على إنهاء الأعمال العدائية التي تهدد هذا المسار.

وفي السياق، هنأت وزارة الخارجية السعودية الحكومة والشعب السوريين، معربةً عن أملها في أن تواصل سوريا مسيرة البناء والتنمية، وأن تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار.

وجدّدت الوزارة دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز أمن البلاد واستقرارها، وبناء مؤسسات الدولة، وتلبية تطلعات السوريين إلى مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

بدورها، رحّبت أوكرانيا بالقرار الذي جاء بعد نحو خمسة عقود من إدراج سوريا على القائمة. وقال وزير خارجيتها أندريه سيبيها إن الخطوة ستسهم في تعزيز التقدم الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، واندماج سوريا في الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

وأكد سيبيها دعم بلاده الحكومة السورية الجديدة والشعب السوري في مساعيهما إلى تحقيق التعافي والسلام والتنمية، معرباً عن تطلّع كييف إلى الاستفادة من كامل إمكانات التعاون بين البلدين.

أما السفارة الأميركية في دمشق، فوصفت إلغاء التصنيف بأنه "إنجاز تاريخي" وخطوة حاسمة في انتقال سوريا من العزلة إلى الشراكة.

ورأت السفارة أن التصنيف شكّل طويلاً عائقاً أمام وصول الاستثمارات والمشاريع والفرص اللازمة لإعادة بناء البلاد، وأن إلغاءه يمهد لإحلال رأس المال والمشاريع والتجارة محل الحرب والعزلة والفوضى.

وأكدت أن القرار يتجاوز رفع التصنيف، ليشكّل حجر أساس لعلاقة جديدة بين سوريا والولايات المتحدة، تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن رسمياً إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، عقب انتهاء مهلة إخطار الكونغرس الإلزامية البالغة 45 يوماً.

وبالتزامن، أعلنت واشنطن رفع تصنيف "هيئة تحرير الشام" من قائمة الكيانات المصنفة "إرهابية عالمية بموجب تصنيف خاص".

عدد المشاهدات: 90229
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة