2026-08-26
دانت دولتا قطر والأردن، دخول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الأراضي السورية، واعتبرتاه انتهاكاً لسيادة سوريا وقواعد القانون الدولي، وتصعيد يهدد الأمن الإقليمي، وسط مطالبات بتحرك دولي.



وبينت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته على " إكس " أن دخول كاتس بصورة غير شرعية إلى الأراضي السورية وتجاوزه الحدود الدولية، يعدُّ تعدياً سافراً على سيادة سوريا، وانتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للأمن الإقليمي.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي للتحرك لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية، لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1974، ووقف اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وأكدت الوزارة دعم دولة قطر لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره.

بدورها، دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، "الدخول اللاشرعي" لكاتس إلى سوريا، واعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي.

وأكدت الوزارة في بيان على " إكس " رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذا الانتهاك الخطير الذي يمثل مساساً بسيادة دولة عربية، وتصعيداً استفزازياً غير مقبول.

وشددت على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، والتي تعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام 1974.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءاً من أراضيها، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخّل في شؤونها.

وجددت الوزارة على موقف المملكة الثابت في دعم سوريا، بإعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة.

وكان أجرى وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، جولة داخل الأراضي السورية المحتلة في قمة جبل الشيخ، برفقة عدد من كبار قادة جيش الاحتلال، معلناً أن قواته لن تنسحب من المنطقة.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن كاتس زار موقعاً عسكرياً أقامته قوات الاحتلال عند قمة جبل الشيخ السوري، وعقد اجتماعاً لتقييم الوضع مع نائب رئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة الشمالية ورئيس ما يسمى "مديرية سوريا" وقائد الفرقة 210.

وتوجّه كاتس في حديثه إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، زاعماً أن وجود قوات الاحتلال في جبل الشيخ يهدف إلى حماية المستوطنات والحدود الإسرائيلية.

كما زعم أن إسرائيل تحركت ضد ما وصفها بأنها "محاولة تركية للتمركز في سوريا وتعريض المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب.

وقال كاتس خلال الجولة: "لن نغادر جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية ما دامت التهديدات ضدنا قائمة"، في إشارة إلى المنطقة التي تحتلها إسرائيل داخل الأراضي السورية وتسميها "منطقة أمنية".

وسيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب سقوط النظام المخلوع في كانون الأول 2024، على المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة في الجنوب السوري، إضافة إلى مواقع في جبل الشيخ وأجزاء من ريفي القنيطرة ودرعا.

وأقام جيش الاحتلال مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات توغل واعتقال وتفتيش في عدد من قرى الجنوب.

وأُنشئت المنطقة العازلة بموجب اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974، في حين تطالب دمشق والأمم المتحدة بانسحاب قوات الاحتلال واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

عدد المشاهدات: 90419
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة