2026-08-27
أفاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأنّ بلاده ستراقب مدى انعكاس إعلان دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على أرض الواقع، مشدداً على أن التنفيذ العملي سيكون المعيار الأساسي لتقييم هذه الخطوة.

وقال فيدان، في تصريحات للصحفيين نقلتها وكالة "الأناضول"، الأربعاء، إن "مهمة تركيا هي التصرف بمهنية والتحقق من انعكاس هذا الإعلان على الواقع".

وتابع: "إذا كان الأمر كما تم الإعلان عنه، فهو بالتأكيد تطور يبعث على الارتياح، وهو مكمل للخطوات التي نريد اتخاذها حالياً، كما أنه خطوة من شأنها تعزيز الأخوة الكردية العربية في سوريا".

وشدّد الوزير التركي على أهمية الحفاظ على هوية الأكراد وحقوقهم، بالتوازي مع صون وحدة سوريا الوطنية وسيادتها وسلامة أراضيها.

وأشار إلى أن وجود "قسد" في المنطقة كان، لفترة طويلة، موجهاً ضد تركيا وليس ضد سوريا فقط، معرباً عن أمله في أن تتم معالجة هذه الملفات خلال المرحلة المقبلة عبر التفاهم المتبادل والحوار والسلام.

وبحسب فيدان، فإنّ رؤية تركيا تقوم على دعم السلام والاستقرار والتنمية والازدهار في تركيا وسوريا والعراق والمنطقة بأكملها، مشيراً إلى أن البيان الصادر في دمشق بشأن "قسد" يحمل طابعاً إيجابياً من حيث المضمون، لكنه شدد على أن "التطبيق العملي لما ورد فيه سيجعله إيجابياً للغاية".

في السياق ذاته، وصف مدير الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران حلّ "قوات سوريا الديمقراطية" بأنه "تطور مهم" من شأنه تعزيز سلطة الدولة السورية وجمع مختلف المكونات الاجتماعية على أرضية سياسية مشتركة.

وشدّد دوران على أنّ مستقبل سوريا يجب أن يحدده السوريون وحدهم، داعياً إلى استمرار الخطوات الشاملة التي تساعد على تحقيق استقرار دائم في البلاد.



وكان قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي أعلن، الثلاثاء(25 آب 2026)، انتهاء مهمة "قسد" وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، بعد استكمال عملية دمج مقاتليها في تشكيلات الجيش السوري.

وجاء الإعلان عقب لقاء عبدي بالرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، لينهي أكثر من عقد من الوجود العسكري المستقل لـ"قسد" ويفتح مرحلة جديدة لاستكمال دمج المؤسسات والكوادر العسكرية والأمنية والإدارية في شمال شرقي سوريا ضمن هياكل الدولة.

عدد المشاهدات: 35136
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة