2026-09-26
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعيين سيفان بلوخ قائداً جديداً للفرقة 210 المعروفة باسم "الباشان"، خلفاً ليائير فلاي، الذي قاد الفرقة لنحو عامين قبل انتقاله إلى الدراسة، في وقت تواصل فيه إسرائيل تحركاتها العسكرية على الجبهة الشمالية، ولا سيما في المناطق المحاذية لسوريا ولبنان.

وخلال مراسم تسليم القيادة، قال قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو إن الجيش تعهّد، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بـ"التعلم وتصحيح الأخطاء والتغيير"، متحدثاً عن ضرورة التعامل مع ما وصفه بـ"التهديدات الناشئة"، ومؤكداً أن الجيش سيعتمد، بحسب تعبيره، على "تقييم قدرات الخصم وليس نواياه.

وادعى ميلو أن الفرقة، خلال فترة قيادة فلاي، عملت على "الدفاع عن سكان هضبة الجولان"، معتبراً أن الوضع الأمني في المنطقة أصبح "أفضل مما كان عليه".

من جهته، تحدث القائد المنتهية ولايته يائير فلاي عن اتساع نطاق نشاط الفرقة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى عمليات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على جبهتي لبنان وسوريا.

وقال فلاي إن قواته عملت على "دفع حزب الله بعيداً عن المنطقة"، كما تحدث عن تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية والسيطرة على مواقع وصفها بأنها "استراتيجية"، في إطار ما قال إنه محاولة لإبعاد ما تعتبره إسرائيل تهديدات عن حدودها.

وبحسب فلاي، تضاعف حجم الفرقة وقوتها ثلاث مرات خلال الحرب، مع إنشاء وحدات جديدة وتطوير قدراتها بما يتلاءم مع المتغيرات العسكرية والعملياتية، في مؤشر على اتساع "المهام" التي باتت تضطلع بها على الجبهة الشمالية.

أما القائد الجديد للفرقة 210 سيفان بلوخ، فقال إنه يتولى منصبه "بمشاعر كبيرة".

وخاطب بلوخ سكان الجولان ورؤساء مجالسه المحلية، زاعماً أنهم "في قلب مهمة الفرقة".

ويأتي تغيير قيادة الفرقة في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي سوريا، بينما تواصل إسرائيل تقديم تحركاتها العسكرية باعتبارها إجراءات تستهدف منع ما تصفه بـ"التهديدات" من الاقتراب من حدودها.

عدد المشاهدات: 84824
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة