2026-10-06
رحّبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الثلاثاء، بإعلان الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية قبول طلب انضمام سوريا إلى عضوية الشراكة، الذي كانت دمشق قد تقدمت به رسمياً في آب الماضي.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الجمهورية العربية السورية ترحب بقبول طلب عضويتها في الشراكة، معربة عن تقديرها لفرنسا، بصفتها الدولة المترئسة للمبادرة، على دعمها لاستكمال إجراءات الانضمام.

كما توجهت الخارجية السورية بالشكر إلى الدول الأعضاء على ما وصفته بـ"جهودها الدؤوبة خلال السنوات الماضية لملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية"، مؤكدة تطلع دمشق إلى "إرساء تعاون وثيق وبنّاء" مع الشراكة.

وأضاف البيان أن سوريا تتطلع إلى المساهمة الفاعلة في عمل الشراكة والتعاون مع أعضائها، بما يدعم الأطر الوطنية والدولية الرامية إلى تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الهجمات الكيميائية، والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

من جانبها، رحبت وزارة الخارجية الفرنسية بانضمام سوريا إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان عبر موقعها الالكتروني ، إن انضمام سوريا إلى الشراكة "يمثل قطيعة مع ممارسات النظام السابق وخطوة جديدة نحو تحقيق العدالة للشعب السوري".

وأكدت فرنسا مواصلة دعمها للجهود التي تبذلها سوريا، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، للمساعدة في تحديد ما تبقى من عناصر البرنامج الكيميائي لنظام بشار الأسد المخلوع والتحقق منها وتدميرها.

ويأتي انضمام سوريا إلى الشراكة بعد تقديمها طلب العضوية رسمياً في آب الماضي، في إطار توجه الحكومة السورية للتعاون مع الجهود الدولية المتعلقة بملف الأسلحة الكيميائية ومحاسبة المسؤولين عن استخدامها.

عدد المشاهدات: 76471
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة