2026-10-10
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، استهداف المواطن السوري يوسف علي الحسون بغارة على الحدود السورية اللبنانية، زاعمة أنه عمل على تنفيذ "مخططات إرهابية" بتوجيه من إيران.

وقالت قوات الاحتلال، في بيان، إن الحسون خطط لتنفيذ هجمات استهدفت قواتها في المناطق التي تحتلها جنوبي سوريا، عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024.

وادعت أن مخططاته خلال العام الأخير شملت إطلاق طائرات مسيّرة ملغمة وقذائف صاروخية باتجاه قواتها في جنوبي سوريا، مشيرة إلى أنها أحبطت تلك المخططات، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الغارة أو ملابسات الاستهداف.

وفي سياق متصل، حلّقت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من الجمعة، في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وفي حادثة منفصلة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رجلًا قرب قرية الحميدية بريف القنيطرة، جنوبي سوريا، خلال ليلة الاثنين، بعدما اشتبهت في محاولته التسلل إلى أحد مواقعها العسكرية التي تحتلها في المنطقة.

وزعم جيش الاحتلال أن الرجل اقترب من موقع عسكري، ما دفع جنود لواء "كرميلي" إلى اتخاذ الإجراءات المعتادة للتعامل مع شخص يُشتبه في محاولته التسلل.

وأضافت أن الجنود أطلقوا النار على الرجل وقتلوه خارج الموقع، بعدما واصل، وفق المزاعم الإسرائيلية، تسلق ساتر ترابي باتجاه الموقع رغم مطالبته بالتوقف.

وفي أحدث إحصاء للانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 69 شخصًا، إلى جانب 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي بين 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 و6 من تشرين الأول/أكتوبر 2026.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، وسط تقارير حقوقية عن سقوط قتلى ووقوع حالات احتجاز وتوغلات برية في عدد من المناطق السورية.

عدد المشاهدات: 75020
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة