2026-10-13
دعا مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، المجتمع الدولي إلى تحويل دعمه السياسي إلى شراكة عملية تسهم في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وخلق فرص العمل، وتدعم عودة السوريين إلى مناطقهم.

وقال علبي، في كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني في سوريا، أمس الاثنين، إن البلاد تحتاج إلى مساهمات في إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء، إضافة إلى توفير المعدات والخبرات اللازمة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة.

وأشار إلى أن رؤية "سوريا بلا مخيمات" تقوم على الانتقال من تمويل المخيمات إلى تمويل العودة والتعافي، مؤكداً أن العودة لا تقتصر على مغادرة المخيم، بل تتطلب توفير السكن والمدارس والرعاية الصحية وفرص العمل. وقال إن أي عودة ينبغي أن تتيح للعائلات العيش بأمان وكرامة واستقرار.

وأضاف علبي أن ضحايا مخلفات الحرب في سوريا تجاوزوا 2500 شخص منذ التحرير، بحسب قوله، معتبراً أن إزالة الألغام شرط لحماية المدنيين وعودة السكان وإعادة الإعمار، ولا سيما أن مخاطرها تمنع بعض العائلات من العودة وتُبقي أراضي زراعية خارج الخدمة.

وعن التوغلات والاعتقالات والاعتداءات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة وريف درعا، قال السفير السوري إن تحقيق الأمن يمر عبر الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، وإن الاعتداءات الإسرائيلية تنعكس سلباً على إسرائيل محلياً ودولياً.

وفي الجانب الأمني، قال إن مؤسسات الدولة تواصل ملاحقة خلايا تنظيم "داعش" وشبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، مشيراً إلى إعادة تشغيل منشآت حيوية تضررت من جراء أعمال تخريبية.

كما دعا علبي إلى دعم قطاع التعليم، الذي قال إنه من أكثر القطاعات تضرراً خلال سنوات الحرب، معتبراً أن تعافيه ينبغي أن يكون في مقدمة جهود النهوض.

وختم علبي بالقول إن سوريا تسعى إلى تحويل الدعم السياسي الذي تلقته إلى شراكة تساعد السوريين على استكمال إعادة البناء، وتحمي عودتهم، وتحد من مخاطر مخلفات الحرب والإرهاب والاعتداءات الإسرائيلية.

عدد المشاهدات: 26163
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة