2022-04-13

خاص سوريا اكسبو
أعلن "فوج الإطفاء " في دمشق أن العاصمة شهدت أكثر من 500 حريق منذ بداية عام 2022.

وقال قائد فوج الإطفاء في دمشق، داؤود عميري، لصحيفة "الوطن " المحلية، إن عدد حوادث الحريق العادية بلغ 235 حريقا مع تسجيل 189 حريق كهرباء، وثلاثة حرائق غاز، و22 حريق قمامة، إضافة إلى وقوع عدد من حرائق الأعشاب والأشجار وصل عددها إلى 41 حريقًا، إلى جانب تسجيل سبعة حرائق بترول أو سببها البترول.

وبين عميري إلى وقوع 30 حادث حريق سيارات، و15 حادث صدم سيارات، إضافة إلى ستة حوادث مصعد، ليصبح عدد الحوادث المسجلة ومهمات الإنقاذ الإجمالية 51 مهمة.

بالإضافة إلى تسجيل 7 حالات "إخبار كاذب"، بحسب المسؤول، إضافة إلى تقديم 23 خدمة مختلفة في مجال عمل فوج الإطفاء في العاصمة.

في حين لم تسجل دمشق أي حوادث فيضانات وغرق وهبط وتصدع، إضافة إلى عدم وقوع أي حريق أحراش، وبالتالي عدم وجود إصابات ووفيات.

وأوضح عميري أن عدد الإصابات الناجمة عن الحرائق والحوادث منذ بداية العام وحتى نهاية آذار الماضي، من العام الحالي بلغ 75 إصابة، 43 منها بسبب حوادث الحرائق العادية إضافة إلى إصابة نتيجة حرائق البترول وإصابة أخرى ناجمة عن حرائق الغاز وإصابة بسبب الخدمات المختلفة، مع تسجيل 14 إصابة بسبب حوادث حريق السيارات، و15 إصابة ناجمة عن حوادث صدم سيارات.

ووصل عدد الوفيات بسبب الحرائق والحوادث إلى 22 حالة وفاة، 19 حالة منها نجمت عن الحرائق العادية، إلى جانب وقوع حالتي وفاة بسبب حوادث صدم السيارات، وحالة وفاة بسبب حوادث حريق السيارات.

وكشف عميري أن معظم الحرائق منذ بداية العام سببها "كهربائي " التي تكثر خلال فترة الشتاء نتيجة الضغط على الأحمال الكهربائية، لنشهد عدداً من الحرائق منها "خزانات كهرباء وأسلاك كهربائية وأدوات ومواد كهربائية "، علماً أن الحرائق تختلف بين اليوم والآخر.

وفي مطلع آذار الماضي، شهدت مدينة دمشق حريقاً ضخماً في بناء "مول لاميرادا " بشارع "الحمراء " وسط العاصمة، أدى إلى وفاة 11 شخصاً وإصابة ثلاثة آخرين، بسبب افتقاد المبنى التجاري لأي مخرج طوارئ، كما تسبب الحادث في أضرار مادية كبيرة تمثلت باحتراق البناء بالكامل.

الجدير ذكره أن منصة الغابات ومراقبة الحرائق، توقعت في 6 من نيسان الحالي، دخول موسم الحرائق مبكراً هذا العام في سوريا، مستندة بذلك إلى متغيرات عوامل الطقس الأساسية المؤثرة في الحرائق، وهي الحرارة والرطوبة والرياح، وتأثيراتها على عوامل النبت، وأثر الجفاف على الفرشة الغابية.

وبحسب المنصة، فإن بيانات التنبؤات الفصلية التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية، للفترة من نيسان إلى حزيران 2022، تشير إلى تأثر منطقة شرق المتوسط بامتداد المرتفعات الجوية شبه المدارية الحارة، وامتدادات منخفضات حرارية سطحية ترفع من درجة الحرارة، بحيث تكون أعلى من معدلاتها.

عدد المشاهدات: 34016
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة