2026-02-08
أصيب سبعة مدنيين يوم الجمعة من جراء حوادث سير متفرقة في مختلف مناطق سوريا، إلى جانب وقوع أضرار مادية في بعض المواقع.

وأوضح الدفاع المدني السوري، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن فرقهم استجابت فوراً لهذه الحوادث، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين في موقعها قبل نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم. كما عملت الفرق على إزالة آثار الحوادث لتسهيل حركة المرور وضمان سلامة الطريق.

خلال شهر كانون الثاني فقط، استجابت فرق الدفاع المدني السوري لنحو 311 حادث سير، بمعدل يقارب 10 حوادث يومياً، في مؤشر واضح على خطورة الوضع المروري.

وتعكس هذه الأرقام سوء حالة الطرق واستمرار المشكلة، من بينها الحفر المفاجئة، وانعدام إنارة الشوارع، وتزايد استخدام الدراجات النارية كوسيلة نقل غير آمنة وعدم الالتزام بالسلامة المرورية. وفي هذا الصدد، قيدت عدد من المحافظات السورية العام الفائت حركة الدراجات النارية خلال ساعات الليل والنهار لأسباب أمنية ومرورية.

وتزداد المخاطر بشكل خاص على الطرق السريعة، حيث تقع نسبة كبيرة من الحوادث نتيجة تهالك البنية التحتية وسوء حالة الطرق التي تعرضت للانهيارات جزئياً وتفتقر لمقومات السلامة الأساسية، بعد سنوات طويلة من الحرب وقصف النظام المخلوع وغياب الصيانة والإصلاح الفعلي.

تعاني المركبات من ضعف في أنظمة السلامة كما يسهم انتشار المركبات غير المؤهلة فنياً، نتيجة غياب الفحص الدوري الإلزامي، في زيادة الأعطال المفاجئة ورفع مستوى المخاطر على الطرق.

وتعاني العديد من التقاطعات من غياب ممرات آمنة لعبور المشاة. كما يؤدي تداخل حركة المركبات مع الأنشطة التجارية في الشوارع الرئيسية إلى ازدحام وفوضى مرورية تزيد من احتمالات التصادم.

في ذات السياق يدعو الدفاع المدني السائقين يومياً، في ظل الظروف الجوية الشتوية الحالية، إلى توخي الحذر وتخفيف السرعة، خاصة عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق، تجنباً للانزلاق، مع ضرورة التأكد من السلامة الفنية للمركبات، ولا سيما المكابح وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت الانتباه أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول.تشهد بعض الطرق في سوريا أوضاعاً خطرة نتيجة تآكل الأسفلت، وسوء تصريف المياه، ونقص الإضاءة وإشارات المرور، ما يزيد من احتمالية وقوع انزلاقات خلال موسم الأمطار.

عدد المشاهدات: 45240
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة