2026-03-14
أعلن تنظيم "داعش"مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت عناصر من قوات الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" في ريفي حلب والحسكة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر على الأقل.

وأوضحت صحيفة "النبأ" الأسبوعية الخاصة بالتنظيم، في عددها رقم "538" تفاصيل ثلاث عمليات منفصلة نفذها ما سمتهم "جنود الخلافة" في حلب، وعملية في الحسكة.

ذكرت الصحيفة أن التنظيم نفذ هجومين منفصلين في ريف حلب استهدفا عناصر من الجيش السوري، بينهم ما اسمته بـ"الفرع 90" التابع للتحالف الدولي، في إشارة إلى قوات الحكومة.

وفي الهجوم الأول، قتل في 6 من آذار عنصران على طريق حلب - الباب عند قرية أعبد، بعد أن أطلق المسلحون النار عليهما بأسلحة رشاشة، ثم عادوا إلى مواقعهم سالمين، بحسب البيان.

وفي الهجوم الثاني في اليوم نفسه، قتل عنصر ثالث قرب قرية السحارة بالأسلحة الرشاشة.

كما استهدف التنظيم في 8 من آذار عنصرًا من الشرطة السورية في بلدة الصبحة بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتله فورًا، مع انسحاب المنفذين دون تسجيل إصابات بينهم.

وفي إطار نشاطها شمال شرقي سوريا، أفادت الصحيفة أن ما سمتهم "جنود الخلافة" أعدموا عنصرًا من "قسد" في بلدة الدشيشة بعد أن احتجزوه لأكثر من أسبوع، ضمن ما سمته "ولاية البركة" في الحسكة.

وتظهر هذه العمليات استمرار نشاط التنظيم في مناطق البادية وشمالي وشرقي سوريا، وسط تحذيرات من احتمالية تصاعد الهجمات في الفترة المقبلة.

ويشار إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، حذرت في تقريرها حول الأوضاع في سوري والذي نُشر أمس الجمعة، من تزايد نشاط تنظيم "داعش" في بعض مناطق البلاد، ما يشكل تحدياً إضافياً لحماية المدنيين في ظل المشهد الأمني المعقد الذي تعيشه سوريا.

عدد المشاهدات: 21072
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة