2026-04-05
أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية السورية إحباط 205 عمليات ترويج وتهريب لمواد مخدرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، وضبط كميات كبيرة، بينها نحو 10 ملايين حبة كبتاغون.

وأوضحت الإدارة في فيديو مصور نشرته على معرفاتها الرسمية مساء السبت أنها صادرت أكثر من 10 ملايين حبة كبتاغون، و1.046 طن من الحشيش، و4.739 كيلوغراماً من مادة الكريستال، و173.5 كيلوغراماً من الكوكايين، إلى جانب 15,540 حبة من الأدوية المخدرة.

كما أعلنت القبض على "فياض الغانم"، الذي وُصِف بأنه أحد أبرز رؤوس تجارة وتهريب المخدرات على الصعيد الدولي، واليد اليمنى لسهيل الحسن، اللواء السابق في جيش النظام المخلوع وقائد الفرقة 25 قوات خاصة، في مناطق حلب وشرق الفرات.

وعلى صعيد الشبكات المحلية، أفادت الإدارة بأنها فككت خلية تضم 23 شخصًا بينهم 14 فتاة و9 شبان، متخصصة في استغلال الضحايا بالإدمان لأغراض الدعارة، إضافةً إلى تفكيك أكثر من 15 شبكة تهريب داخليًا ودوليًا.

وشملت العمليات المشتركة مع دول أخرى 6 عمليات مع العراق، وعملية واحدة لكل من الإمارات ولبنان والأردن وتركيا.

وفي ما يتعلق بالشبكات الخارجية، تمكنت الإدارة من تفكيك شبكتين دوليتين نشطتا على الحدود في تهريب المواد المخدرة، وأدت العمليات إلى اعتقال 14 عنصرًا فاعلًا فيها.

وكان نائب وزير الداخلية السوري، اللواء عبد القادر طحّان، أكد أن سوريا لن تكون بعد اليوم ممراً أو مصدراً لاقتصاد المخدرات، كما شدد على التزام بلاده بالمشاركة الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة.

وقال طحّان في منشور عبر حسابه على منصة إكس في شهر آذار الفائت، إنه أكد باسم سوريا خلال مشاركته في أعمال الدورة التاسعة والستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات في العاصمة النمساوية فيينا أن سوريا لن تكون بعد اليوم ممراً ولا مصدراً لاقتصاد المخدرات، بل شريكاً فاعلاً في اجتثاثه.

عدد المشاهدات: 24337
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة