2026-04-08
تعرّضت طفلة، الأربعاء، لهجوم من كلب شارد في قرية لخوين الكبير بمنطقة خان شيخون جنوبي إدلب، ما أدّى إلى إصابتها بجروح.

وتداول ناشطون مقطع مصوّر للحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر لحظات ما بعد الهجوم، ما أثار تفاعلاً واسعاً ومخاوف متجددة من تزايد حوادث اعتداء الكلاب الشاردة في المنطقة.



وأكد الطبيب البيطري عبيدة كلس، أنّ أوّل إجراء يجب اتخاذه بعد التعرض لهجوم كلب هو التوجه فوراً إلى المشفى لتلقي لقاحي الكزاز والسعار، نظراً لصعوبة التأكد من خلو الحيوان من الفيروس.

وفي تصريح لموقع سوريا اكسبو، أشار "كلس" إلى أنه رغم عدم تسجيل إصابات بالسعار منذ فترة طويلة، فإنّ تلقي اللقاح يبقى إجراءً وقائياً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه.

تعليقاً على الحادثة، أفادت مديرة جمعية "رفق" في حلب، ديالا غشيم، بأنّ هجمات الكلاب غالباً ما ترتبط بسلوك دفاعي، موضحة أن محاولة ضرب الكلب أو تهديده تدفعه للهجوم، خاصة إذا كان قد تعرض للأذى سابقاً.

وأضافت غشيم لموقع سوريا اكسبو، أنّ "الكلاب لا تميل عادةً إلى مهاجمة البشر من دون سبب، لا سيما في حال عدم الاقتراب منها"، مشددة على ضرورة تجنب الاحتكاك بالكلاب الشاردة والابتعاد عنها.

كذلك، دعت غشيم إلى دعم فرق الإنقاذ المختصة عبر توفير بنادق تخدير ووسائل نقل مناسبة للسيطرة على الكلاب الشاردة، إضافة إلى ضرورة تعقيمها وتلقيحها، وإبعادها خارج المدن مع الإبقاء على أعداد محدودة داخلها بعد ترميزها، بما يحقق التوازن البيئي، على غرار التجربة المعتمدة في تركيا.

تأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الشكاوى من انتشار الكلاب الشاردة وما تسببه من مخاطر، في وقت تعاني فيه الجهات المعنية من ضعف الإمكانات اللازمة لمعالجة هذه الظاهرة، إذ سبق أن شهدت محافظتا حمص وريف دمشق حوادث مشابهة أثارت قلق الأهالي، وسط مطالبات متكررة بإيجاد حلول مستدامة تحدّ من انتشار الكلاب الشاردة وتضمن السلامة العامة.

عدد المشاهدات: 33505
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة