2026-04-23
كشفت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، الممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والصراع المسلح، فانيسا فريزر، أن مستوى الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا خلال عام 2025 ظل مرتفعاً، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً مقارنة بالعام الذي سبقه.

وأوضحت فريزر خلال جلسة لمجلس الأمن، الخميس، أن أبرز انتهاك وثقته الأمم المتحدة عبر آلية الرصد والإبلاغ كان قتل الأطفال وتشويههم، يليه تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع، على الرغم من تسجيل انخفاض طفيف في هذا المجال مقارنة بعام 2024.

ودعت المسؤولة الأممية إلى "مواصلة ومضاعفة الجهود" لدعم الحكومة السورية في معالجة هذه الانتهاكات ومنعها، وكذلك تشجيع آليات المساءلة.

وأشادت فريزر بالجهود التي تبذلها الحكومة السورية الجديدة، لا سيما اعتمادها مدونة قواعد سلوك وإجراءات فحص تهدف إلى منع تجنيد القاصرين في صفوف قواتها.

وحثت فريزر الحكومة على التفكير في توقيع وثائق دولية مهمة مثل "مبادئ باريس" و"إعلان المدارس الآمنة" و"مبادئ فانكوفر"، لتعزيز أطرها الوطنية لحماية الأطفال.

وأشارت الممثلة الخاصة إلى استمرار العمل بخطة العمل الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية والأمم المتحدة عام 2019، والتي تهدف إلى إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم وقتلهم وتشويههم.

كما نوّهت إلى أن خطة العمل الموقعة بين ما كان يُعرف بـ"الجيش الوطني السوري" سابقاً، والأمم المتحدة عام 2024، والتي تحظر تجنيد واستخدام وقتل الأطفال، ستشكل "أساسًا متينًا" لمعالجة الانتهاكات التي قد ترتكبها قوات الحكومة السورية الجديدة التي اندمجت فيها تلك المجموعات خلال عام 2025.

واختتمت فريزر كلمتها بتفاؤل حذر، معتبرة أن سوريا تمثل حالة تتيح إمكانيات وفرصاً حقيقية لإحداث تغيير إيجابي ودائم للأطفال، داعية إلى توحيد الجهود الدولية لدعم الحكومة السورية لتحقيق تأثير ملموس على أرض الواقع.

عدد المشاهدات: 17655
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة