2026-04-30
تبنى تنظيم "داعش" عملية استهداف عنصر في الجيش السوري بريف حلب الشمالي، لتكون العملية الثالثة للتنظيم خلال الشهر الجاري.

وقال التنظيم عبر معرفاته الرسمية أمس الأربعاء إن عناصره استهدفوا بالأسلحة الرشاشة عنصراً من الجيش السوري في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي.

وأضاف التنظيم أن الاستهداف أسفر عن مقتل العنصر على الفور، في حين عاد عناصر التنظيم إلى مواقعهم سالمين.

وفي 4 من نيسان الجاري تبنّى تنظيم "داعش" عملية مقتل عنصر من حرس المنشآت النفطية في مدينة الشعفة شرقي دير الزور.

وفي 2 من نيسان قُتل قيادي في وزارة الدفاع السورية، إثر هجوم مسلح استهدف سيارته في ريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا.

ونقل موقع "نورث برس" عن مصدر عسكري في وزارة الدفاع بدير الزور قوله، إن مسلحين مجهولين، يركبان دراجة نارية، أطلقا النار من سلاح رشاش على سيارة عسكرية كان يقودها القيادي أحمد أبو علي، في بلدة العشارة.

وأوضح المصدر أن القيادي، الذي يشغل موقعاً في الفرقة 86 التابعة لوزارة الدفاع، فارق الحياة على الفور متأثراً بإصابته، في حين فرّ المهاجمان إلى داخل البلدة عقب تنفيذ الهجوم.
يأتي ذلك، ضمن سلسلة اغتيالات طالت عناصر في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية السورية مؤخراً، تبنى بعضها تنظيم "داعش".

وفي شهر آذار الماضي، تبنى تنظيم "داعش"، سلسلة هجمات استهدفت عناصر من قوات الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريفي حلب والحسكة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر على الأقل.

عدد المشاهدات: 37910
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة