2026-05-25
توفي شابان في مدينة سرمين بريف إدلب إثر انفجار قنبلة يدوية، في حادثة قال مراسل سوريا اكسبو إنها وقعت في أثناء العبث بها داخل أحد المحال التجارية في المدينة.

وبحسب المعلومات، فإن الضحيتين هما:

وتتكرر في مناطق شمال غربي سوريا حوادث الانفجار الناتجة عن التعامل غير الآمن مع مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، وسط تحذيرات متواصلة من خطورة الاقتراب منها أو العبث بها.

تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار وقوع ضحايا مدنيين، بسبب مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة في مناطق شمال غربي سوريا، ولا سيما بين الأطفال.

وكان أربعة أطفال قد قُتلوا وأصيب ثلاثة آخرون، قبل أيامن من جراء انفجار ألغام من مخلفات الحرب داخل بئر لتجميع مياه الأمطار في قرية أبو حبة بريف إدلب الشرقي.

وقال الدفاع المدني السوري حينها، إنّ الانفجار وقع في أثناء لعب الأطفال ورميهم الحجارة داخل البئر، ما أدى إلى انفجار الألغام الموجودة فيه.

وتواصل الألغام ومخلفات الذخائر غير المنفجرة حصد أرواح المدنيين في سوريا، رغم تراجع العمليات العسكرية في عدد من المناطق، وسط تحذيرات متكررة من خطورة الاقتراب منها أو العبث بها.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد قُتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً في سوريا، بينهم ألف طفل و377 سيدة، من جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية، منذ آذار 2011 وحتى نيسان 2026.

وأشار تقرير الشبكة إلى مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 سيدة، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 من كانون الأول 2024، في ظل ارتفاع الحوادث المرتبطة بالألغام، بالتزامن مع عودة النازحين واستئناف الأنشطة الزراعية في عدد من المناطق.

وفي إطار الحد من مخاطر هذه المخلفات، نفذت الفرق المختصة في الدفاع المدني السوري، خلال العام الماضي، 2370 عملية إزالة للذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في مناطق مختلفة من البلاد.

عدد المشاهدات: 81202
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة